Pope Francis delivers his blessing from the window of his private library overlooking St. Peter's Square, at the Vatican,…
أجري هذا الفحص لجميع من يعملون في دار القديسة مارتا

ذكر مراسلا صحيفتي "ميساجيرو" و"فاتو كوتيديانو" في الفاتيكان أن الحبر الأعظم خضع الأربعاء للفحص بعدما تأكد في اليوم نفسه إصابة رجل دين يقيم في المكان نفسه منذ أعوام.

وأجري هذا الفحص لجميع من يعملون في دار القديسة مارتا وخصوصا الفريق العامل القريب من البابا، وجاءت نتيجة كل الفحوص سلبية وفق ما أوردت الصحيفتان نقلا عن مصادر داخل الفاتيكان.

لكن هذه المعلومات لم تؤكد رسميا من جانب الفاتيكان الذي لم يعلق على فحص أول أجراه البابا فرنسيس بداية الشهر الجاري حين ظهرت عليه أعراض إنفلونزا دفعته إلى إلغاء كل أنشطته.

وترأس البابا الخميس القداس الصباحي في الكنيسة الصغيرة في دار القديسة مارتا.

وقال قبل القداس "في هذه الأيام الحافلة بالمعاناة، هناك خوف كبير. الخوف على المسنين الذين يعانون الوحدة في دور العجزة أو في المستشفيات أو في منازلهم، ويجهلون ما يمكن أن يحصل".

وأضاف "خوف من يفتقرون إلى عمل دائم ويفكرون في كيفية إطعام أبنائهم لسد جوعهم؛ خوف أناس كثيرين يخدمون المجتمع ويساهمون راهنا في استمرار المجتمع وقد يصابون بالمرض؛ وأيضا خوف كل منا، فكل منا يدرك خوف الآخر؛ فلنسأل الرب أن يساعدنا في أن نثق (الواحد بالآخر) وأن نسامح ونتجاوز مخاوفنا".

وأفاد موقع "فاتيكان إينسايدر" أن الحبر الاعظم محاط منذ وقت معين بـ"طوق صحي ضد العدوى" يرافقه في كل تنقلاته. وهو لم يعد يتناول وجباته في الصالون المشترك لمقر إقامته بل في شقته فيما يتخذ المقربون منه كل الإجراءات الوقائية المطلوبة.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.