FILE PHOTO: People wear protective face masks, following an outbreak of the novel coronavirus disease (COVID-19), at Lujiazui…
الأقنعة المصنفة بـ N95، توفر حماية جيدة، لكن ليست وقاية كاملة من القطرات المعدية، في حين أن أقنعة N99 أفضل رغم مشكلة ضيق التنفس

يرتدي العديد من الأشخاص حول العالم، أقنعة الوجه والكمامات لحماية أنفسهم من عدوى فيروس "كورونا"، وهو المرض الذي أصاب ما بات يقارب نصف مليون شخص حول العالم. 

لكن الكثير من الناس يتساءلون: متى يكون لزاما عليهم ارتداء هذه الأقنعة والكمامات؟ 

 منظمة الصحة العالمية تنصح من هم في حالة جيدة بارتداء الأقنعة، فقط في الحالات التالية: 

  • إذا كنت تعتني بشخص مصاب بعدوى الفيروس. 

  • إذا كنت تسعل أو تعطس، أو تشك في أنك مصاب بعدوى الفيروس. 

كما تحيط المنظمة، مستعملي الكمامات والراغبين في استخدامها، بالمعلومات التالية: 

  • تكمن وظيفة الأقنعة والكمامات في حماية الشخص المستخدم لها من قطرات والرذاذ المتناثر من السعال أو العطس والتنفس أيضا، وهي إحدى طرق انتقال العدوى. 

  • هناك نوعان رئيسيان من الأقنعة: الأقنعة الجراحية، وهي عبارة عن شرائط من القماش يتم ارتداؤها عبر الأنف والفم، والثانية، تكون عبارة عن أقنعة خاصة، تسمى أحيانًا بأجهزة التنفس، تستخدم عادة للحماية من غازات سامة أو ضارة. 

  • الأقنعة المصنفة بـ N95، يمكن أن توفر حماية جيدة، لكن ليست وقاية كاملة من القطرات المعدية، في حين أن أقنعة N99 -المصنفة- يمكن أن توفر حماية أفضل، إلا أن مشكلتها تكمن في أن البعض يجد صعوبة في التنفس من خلالها.

  • يعني التصنيف "N" على كل قناع، بالنسبة المئوية للجسيمات التي يبلغ قطرها 0.3 ميكرون على الأقل، والتي تم تصميم القناع لحجبها، فمثلا تتوقف أقنعة N95 عن 95٪ وتتوقف أقنعة N99 عن 99٪.

  •  بعض الأقنعة، تحتوي على صمام في المقدمة للمساعدة على منع الرطوبة في تكثيف التنفس والزفير من الداخل، مما يجعل القناع رطبًا وأكثر عرضة لاختراق الفيروس.

  • الأقنعة فعالة فقط إذا قمت بدمجها مع الغسل المتكرر لليدين والتأكد من عدم لمس وجهك.

  • يجب على أي شخص يستخدم القناع، التأكد من تنظيف أيديهم جيدًا بالماء والصابون أو مطهر لليدين أساسه الكحول، قبل وضعه على وجه.

  • يجب أن يغطي القناع فمك وأنفك، ويجب ألا تكون هناك فجوات بين وجهك والقناع.

  • قدر الإمكان، تجنب لمس القناع.

  • عندما يصبح القناع رطبًا، استبدله بواحد جديد. ولا تعيد استخدام أقنعة مفردة.

وفي هذا السياق، يقول ستيفن غريفين، الأستاذ المساعد في جامعة ليدز لـ"رويترز"، :"إن ارتداء القناع يمكن أن يقلل أيضًا من ميل الناس إلى لمس وجوههم، وهو ما يحدث مرات عديدة في اليوم أكثر مما ندركه جميعًا وهو مصدر رئيسي للعدوى دون نظافة اليدين المناسبة".

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.