Joseph Alvarado picks up a package while making deliveries for Amazon during the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19)…
أكد أطباء أن الفيروس قد ينتقل في شحنات الشركات

مع تفشي فيروس كورونا المستجد في أكثر من 170 دولة حول العالم، وإصابة أكثر من 468 ألف، ووفاة نحو 21 ألف آخرين، بدأت حالة الهلع والقلق بالارتفاع بشأن انتقال الفيروس، وكيفية أن يحصن الشخص نفسه ضد هذا الوباء.

ومن بين الأشياء التي تثير قلق الناس، امكانية انتقال الفيروس في الشحنات التي ترسلها الشركات ومواقع البيع على الإنترنت، أو البريد، أو وجبات الطعام السريعة، وكيف يمكن التعامل معها.

الدكتور جون توريس، أخصائي طب الطوارئ بأميركا، أكد إن الفيروس من الممكن أن ينتقل في الطرود وشحنات الشركات ووجبات الطعام السريعة، لأن الفيروس يظل قابلا للانتقال من المواد النحاسية لمدة 4 ساعات، وأي شيء مقاوم للصدأ والبلاستيك فيبقى لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، وعلى الورق المقوى لمدة 24 ساعة، وفقاً لصحيفة ديل ميل الإنكليزية.

وطالب توريس الأشخاص الذين يتلقون عمليات تسليم من أي شركة أن يكونوا حذرين عند التعامل مع مثل هذه الأشياء، وأنه يجيب التخلص من العبوة الخارجية للشحنات فوراً، ثم غسل اليدين قبل ملامسة الوجه.

وأضاف أنه يجب ترك هذه الشحنات لمدة 24 ساعة قبل لمسها، أما إذا كانت في حاجة إليها الآن، يجب تطهيرها من الخارج، ثم غسل يديك بسرعة.

أما وجبات المطاعم السريعة، فقد أكد توريس أنه عند استلام هذه الوجبات التي غالبا تكون في علب من الورق المقوى، يجب أن تقوم بسرعة بفتح الوعاء وسحب الطعام باستخدام الأواني وليس بيدك، ثم وضع الطعام على طبق من المنزل، ثم التخلص من العلبة والاكياس الخارجية وغسل اليدين بسرعة.

كما طالب بضرورة تسخين الطعام في الميكروويف لمدة 30 ثانية، للتخلص من أي فيروسات في حال وجودها.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.