حتى السبت، سجلت القارة السمراء حالة 49 وفاة مرتبطة بالفيروس، بحسب الأرقام التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية.
سجلت القارة السمراء حالة 49 وفاة مرتبطة بالفيروس، بحسب الأرقام التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية

تسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في قارة أفريقيا بحالة قلق عالمية، مع تسجيل دولها حصيلة تقدر بـ 2650 إصابة بالفيروس، في ظل تردي الخدمات الطبية المتوفرة في عدد من بلدانها.

وحتى السبت، سجلت القارة السمراء 49 وفاة مرتبطة بالفيروس، بحسب الأرقام التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية.

وتعيش منظمة الصحة العالمية حالة تأهب لمساندة دول أفريقيا في مواجهتها للفيروس، بحسب تغريدة نشرها مدير عام المنظمة، تيدروس آدانوم غيبرييسوس، عبر حسابه على تويتر.

وقال غيبرييسوس إنه على الدول التي تعاني من أنظمة صحية أكثر ضعفا التعامل بحزم لاحتواء الفيروس والحد من انتشاره في مراحله الأولى، ومنع تناقله بين مجتمعاتها.

ورغم أن الأعداد في أفريقيا أدنى بكثير مقارنة بتلك المسجلة في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، يقول خبراء الصحة إن القارة الأكثر فقرا في العالم عرضة للخطر بشكل خاص، نظرا لعدم توفر مرافق صحية وضعف أنظمة الرعاية الصحية والاكتظاظ والنزاعات.

تنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى بالحاجة إلى التأكد من أنهم لن ينشروا الفيروس، حتى إذا شعروا بتحسن
تنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى بالحاجة إلى التأكد من أنهم لن ينشروا الفيروس، حتى إذا شعروا بتحسن

حدثت السلطات الصحية في الولايات المتحدة نصائحها فيما يتعلق بمغادرة الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا الحجر الصحي، دون أن يعرضوا الآخرين لخطر الإصابة بالفيروس.

وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم وكانت لديهم أعراض، يجب أن يبقوا في الحجر لمدة ثلاثة أيام بعد اختفاء الحمى، على أن يكون هناك تحسن في الأعراض، وضرورة أن يبقوا بعيدين عن الآخرين لفترة تصل لـ10 أيام منذ ظهور الأعراض عليهم لأول مرة.

كذلك تشير النصائح إلى أنه في حال كانت هناك إمكانية للخضوع للاختبار، فيمكن للمصاب بالفيروس أن يخرج من العزل بعد أن يتلقى نتيجتين سلبيتين في اختبار الكشف عن كورونا، وبفارق 24 ساعة على الأقل لكل واحد منهما، قبل السماح له بالاختلاط مع الآخرين.

أما أولئك الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس ولم تظهر عليهم الأعراض، فتقول النصائح إنهم يمكن أن يخرجوا من العزل بعد 10 أيام من تأكد الإصابة.

وفيما يتعلق بالأشخاص الذين لديهم مشاكل في جهاز المناعة وأصيبوا بالوباء، فتشير النصائح إلى أنهم قد يحتاجون للبقاء في المنزل لفترة أطول من 10 أيام. 

وجددت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التأكيد على أن الأشخاص الذين كانوا على اتصال بشخص مصاب بالفيروس يجب أن يبقوا في الحجر المنزلي لمدة 14 يوما، على اعتبار أن ظهور الأعراض قد يستغرق وقتا طويلاً.

ونصحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى بالحاجة إلى التأكد من أنهم لن ينشروا الفيروس، حتى إذا شعروا بتحسن.