مع تفشي فيروس كورونا، أصبح الملايين في المنازل، وزادت المشاكل النفسية
مع تفشي فيروس كورونا، أصبح الملايين في المنازل، وزادت المشاكل النفسية

مع تفشي فيروس كورونا المستجد، أصبح الملايين حول العالم في العزل المنزلي، لكن هذا الأمر ينطوي على مشاكل نفسية كبيرة من بينها الشعور بالقلق.

مشاعر القلق باتت تنتابنا جراء الجلوس لفترات طويلة في المنازل وعدم قدرتنا على الحركة، حتى أن الذهاب للعمل أصبح رفاهية صعبة المنال.

وللسيطرة على القلق الناتج عن الحالة التي نعيشها حاليا، يمكنك اتباع بعض النصائح:

لست وحدك

في حال انتابتك مشاعر القلق أكثر من اللازم، يجب أن تقنع عقلك الباطن بأنك لست وحدك في هذه الأزمة وأن هناك الملايين حولك يعانون مثلما تعاني.

الأخبار الزائدة

الحصول على جرعة زائدة من الأخبار، والتي تدور حاليا حول الإصابات والوفيات بالفيروس، ليس مستحبا، لأنه سيؤدي فقط إلى تأجيج مشاعر القلق.

تجنب الأخبار المزعجة. فقط احصل على ما تحتاج إليه من معلومات، لكن لا تبق رهينة لنشرات الأخبار. احصل على الأخبار من مصادر موثوقة، ولا تعتمد فقط على وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها مليئة بالأخبار السلبية التي قد تزيدك إحباطا.

روتين جديد

بعد أن تعطل روتينك اليومي، اتبع روتينا جديدا. جوشوا مورغانشتاين، من الجمعية الأميركية للطب النفسي قال لشبكة "سي أن بي سي" إن اتباع عادات يومية جديدة يساعد على الهدوء النفسي "خاصة عندما تشعر وكأن الكثير من الأشياء تتغير من حولك، أو تتغير بسرعة".

يقول مورغانشتاين إن بالإمكان أن تحدد أوقاتا معينة للراحة أثناء العمل من المنزل، وأخرى للنوم، وممارسة التمارين.

العناية بالآخرين

تقديم يد العون أو المساعدة للجيران وأفراد عائلتك وأصدقائك يمكن أن يخفف عنك في هذه الأزمة، فمساعدة الآخرين تولد شعورا نفسيا جيدا.

لا تفكر في المستقبل

إن أحد أسباب الشعور بالخوف في هذه الأزمة هو عدم اليقين مما قد يحمله المستقبل، لذلك حاول تجنب التفكير في المستقبل وركز فقط على الحاضر.

يمكنك ممارسة التأمل وغيرها من التمارين العقلية التي تساعدك في التفكير فيما يدور حولك حاليا بطريقة بعيدة عن إصدار الأحكام، وربما بذلك تستطيع إلهاء نفسك والخروج من دائرة القلق.

تكلم

ابحث عن أشخاص تستطيع  أن تتحدث إليهم في أمور إيجابية، مثل الموسيقى والفن والرياضة. من المهم أن تجد هؤلاء الأشخاص لأنهم سيقدمون لك الدعم النفسي الذي تحتاجه بشدة في هذه المرحلة.

ربما الحل هو..

وأخيرا، إذا كان القلق يؤثر على عملك أو حياتك الدراسية أو غيرها من الأمور الحياتية، ربما يكون من الأفضل استشارة معالج نفسي.

تقول الدراسة إن عدد المصابين بالمرض يتجاوز 3.8 مليون شخص
تقول الدراسة إن عدد المصابين بالمرض يتجاوز 3.8 مليون شخص

قالت دراسة حكومية أجريت في بريطانيا إن نحو 54 ألف شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في إنكلترا أسبوعيا خلال الفترة الماضية، وإن هناك نحو 3.8 ملايين شخص مصابون به.

وتشير أرقام مكتب الإحصاءات الوطني إلى رصد حوالي 133 ألف حالة إصابة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس، فقد وجدت اختبارات أجريت على 18913 شخصا أن 0.24 في المئة منهم مصابون بالمرض، في وقت إجراء الاختبارات بين 11 و 24 مايو الجاري، وهو ما يعادل نحو 133 ألف شخص على مستوى البلاد.

ورصدت الاختبارات 54000 إصابة جديدة أسبوعيا خلال هذه الفترة، لكن القائمين على الدراسة وصفوا المرض بأنه "مستقر نسبيا".

ووجدت  أن شخصا بين كل 15 شخصا، أو ما مجموعه 3.8 ملايين شخص قد أصيبوا بالفيروس في إنكلترا.

ويقول القائمون على هذا المسح إن السبب في زيادة عدد الحالات هو أن حوالي 70 في المئة من الأشخاص لم تظهر عليهم أعراض.