This US Army handout photo obtained March 8, 2020 shows Misook Choe, a Laboratory Manager with the Emerging Infectious Disease…
تتسارع المختبرات الأميركية لإيجاد اختبار سريع التشخيص ولقاح فعال ضد كورونا

أعلنت شركة أميركية الجمعة أنها ابتكرت جهازا "محمولا" قادرا على تحديد إصابة الأشخاص بفيروس كورونا المستجدّ في خمس دقائق أو تأكيد عدم إصابته في 13 دقيقة.

وقالت مختبرات "أبوت" في بيان إن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية أعطتها الإذن للبدء في إنتاج هذه الأجهزة التي ستتمكن من توفيرها للعاملين في مجال الرعاية الصحية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وسيتم إجراء الاختبارات باستخدام جهاز محمول بحجم محمصة خبز صغيرة يعمل على التقنية الجزيئية.

وأوضح روبرت فورد المسؤول في الشركة "سوف تتم محاربة وباء كوفيد 19 على جبهات متعددة، وسيساعد هذا الجهاز في مواجهة الوباء من خلال قدرته على إعطاء النتائج في دقائق".

وأضاف أنه بفضل حجمه الصغير، يمكن استخدام الجهاز خارج المستشفيات.

ومع ذلك، لم يتلق هذا الجهاز الضوء الأخضر من إدارة الأغذية والأدوية الأميركية. وقالت الشركة إنه حصل على الموافقة لاستخدامه في المختبرات المعتمدة ولدى مقدمي الرعاية الصحية في حالات الطوارئ فقط.

وقال جون فريلز، نائب رئيس قسم البحث والتطوير في مؤسسة أبوت دياغنوستيكس، إن الشركة المصنعة للأجهزة الطبية تخطط لتقديم 50 ألف اختبار يوميًا بدءًا من الأول من أبريل.

ويبحث الاختبار الجزيئي عن أجزاء من جينوم الفيروس التاجي، والتي يمكن اكتشافها في أقل من خمس دقائق عندما تكون موجودة في مستويات عالية. 

جون فريلز قال أيضا أن التأكد من عدم إصابة الشخص بصفة قطعية يمكن أن يستغرق ما يصل إلى 13 دقيقة فقط.

وتحاول الولايات المتحدة جهدها لتوفير ما يكفي من الاختبارات للكشف عن الفيروس التاجي، بالموازاة مع ارتفاع عدد الإصابات في كل من نيويورك وكاليفورنيا وولاية واشنطن ومناطق أخرى.

فريلز قال في السياق "سيوفر الاختبار فرصة هائلة للعاملين في قطاع الصحة، إذ سيتمكنون من معرفة النتيجة بسرعة".

ويبدأ الاختبار بأخذ مسحة من الأنف أو مؤخرة الحلق، ثم مزجه بمحلول كيميائي يكسر الفيروس ويطلق الحمض النووي الخاص به.

ثم يتم إدخال الخليط في نظام ID Now، وهو صندوق صغير يزن أقل بقليل من 7 أرطال يحتوي على تقنية لتحديد وتضخيم تسلسلات مختارة من جينوم الفيروس التاجي ويتجاهل الفيروسات الأخرى، وهو سر سرعته.

ويمكن توفير معدات الاختبار في أي مكان تقريبًا، لكن المؤسسة تعمل مع عملائها وإدارة الرئيس دونالد ترامب لضمان إرسال الخراطيش الأولى المستخدمة لإجراء الاختبارات إلى حيث تشتد الحاجة إليها.

والأسبوع الماضي، حصل نظام M2000 RealTime (نظام آخر) التابع لشركة "أبوت" أيضا، على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لاستخدامها في المستشفيات والمختبرات لتشخيص العدوى.

ويمكن لهذا النظام (M2000 RealTime) إجراء مليون اختبار أسبوعيًا، ولكنه يستغرق وقتًا أطول للحصول على النتائج. 

لذلك تخطط "أبوت" لتقديم ما لا يقل عن 5 ملايين اختبار شهريًا بين النظامين.

يذكر أن مختبرات أخرى طرحت أنظمة اختبار سريعة كذلك، لكن الأخير يعد الأسرع إذا ما تم التحقق من ذلك.

وقالت شركة أخرى، هي Henry Schein Inc  الخميس، إن اختبارها لا يستغرق أكثر من 15 دقيقة.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".