Cao Junjie poses for a picture with his two-month old baby inside a safety pod he created to protect his baby from the…
في حالة نادرة جدا توفي رضيع جراء اصابته بالفيروس

توفي رضيع أميركي جراء اصابته بفيروس كورونا (كوفيد-19)، في حالة نادرة جدا، وفق ما أفاد مسؤولون في ولاية الينوي الأميركية السبت. 

وقال حاكم الولاية جاي بي بريتزكر في مؤتمر صحافي إن وفاة "الرضيع" مرتبطة بالوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأعلنت ادارة الصحة العامة في الولاية أن عمر الطفل الذي توفي في شيكاغو أقل من عام، وجاء اختبار إصابته بفيروس كورونا ايجابيا.

وقالت رئيسة الادارة نغوزي ايزيكي في بيان انه "لم يحدث ابدا أن حصلت في السابق وفاة لرضيع مرتبطة بكوفيد-19"، وأضافت ان "تحقيقا كاملا يجري لتحديد سبب الوفاة".

وقال بريتزكر الذي أعرب عن صدمته من هذا النبأ "أعرف مدى صعوبة أخبار كهذه، خصوصا ما يتعلق بهذا الطفل الصغير جدا".

وتوصلت دراسات متعددة الى أن الفيروس يؤثر بشكل غير متناسب بالمسنين والذين يعانون من مشاكل صحية حادة، ولكن معظم هذه الدراسات استثنى الأطفال الصغار والرضع من خطر الوفاة جراء الفيروس.

تجاوز عدد الوفيّات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة الألفين يوم السبت، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 120 ألفا، استنادا الى إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وسجلت أكثر من 450 حالة وفاة في الولايات المتحدة على مدار 24 ساعة، والطفل الرضيع في شيكاغو كان من بين 13 حالة وفاة جديدة شهدتها الينوي.

 إسرائيل تبدي أستعدادها لمشاطرة العالم جهودها للحد من وباء كورونا
إسرائيل تبدي أستعدادها لمشاطرة العالم جهودها للحد من وباء كورونا

أعربت إسرائيل عن استعدادها لتبادل الاستراتيجيات التي اتبعتها للحد من انتشار فيروس كورونا، مع  بقية دول العالم، بحسب تقرير لصحيفة جيروزالم بوست.

ورغم فتحها للمدارس والأعمال، تعتبر إسرائيل من الدول التي نجحت في الحد من المرض بشكل كبير.

 فهي لم تسجل حتى الآن سوى 284 حالة وفاة، أي بمعدل 31 لكل مليون نسمة، مقارنة بـ 310 وفاة لكل مليون في الولايات المتحدة، و 560 في المليون في بريطانيا، و427 في المليون في فرنسا.

والمشروع  عبارة عن شراكة بين الوكالة اليهودية لإسرائيل، ومعهد وايزمان للعلوم، وشركة الرعاية الصحية كلاليت.

وقال عاموس هيرمون، الرئيس التنفيذي لـIsrael Experience ، الفرع التعليمي للوكالة اليهودية لصحيفة جيروزالوم بوست، "نؤكد أن هذا المشروع مفتوح لجميع المهتمين بالانضمام بغض النظر عن الدين أو الجنسية أو أي اعتبار آخر".

أحد البروتوكولات الأساسية التي يوصي بها الخبراء الإسرائيليون، هو إبقاء مرضى الفيروس التاجي تحت المراقبة منذ مراحل مبكرة للغاية.

وقد  شددت إسرائيل على هذه الاستراتيجية بعد أن لحظت ارتفاعا لافتا في عدد الإصابات بالفيروس بلغ 100 حالة خلال يوم واحد، وذلك بسبب عدم التزام المواطنين بالإرشادات وخفض الاختبارات، حسب الصحيفة.

إيلي واكسمان، الأستاذ في معهد وايزمان للعلوم،  قال إن هناك ثلاث خطوات لا بد من اتباعها لمنع حدوث إغلاق ثان في البلاد، وهي الاختبارات، والتتبع، والعزل، وكلها يجب أن تتم في غضون يومين، "فترة اليومين حاسمة.. إذا استغرق الأمر خمسة أو ستة أيام، فإن معظم المصابين سينقلون المرض بنسب كبيرة".

وقال واكسمان "إننا بحاجة، أثناء تفشي المرض، إلى إجراء اختبارات كافية لجميع الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض،  ربما حتى 10 آلاف في اليوم".

أما اختصاصية القلب فيريد جلعاد، التي تعمل في مستشفى سان مارتينو في جنوة، بإيطاليا، فقالت للصحيفة إن من أهم الاستراتيجيات التي يقترحونها للتصدي للمرض،  "تنفيذ نظام لقياس مستوى الأكسجين لدى المرضى، فنقص الأكسجين يعتبر من أخطر الأعراض التي تحتم توفير علاج عاجل".

وأضافت جلعاد لجوريزالوم بوست "نحن نشجع المجتمعات المحلية على تحديد مرضاها وتعيين  طاقم طبي صغير لمراقبة مستوى الأكسجين لهم من خلال جهاز يسمى مقياس التأكسج، ومتابعتهم مرتين يوميا لمعرفة مدى تقدم الوضع". 

وشددت جلعاد على أن الكشف المبكر عن الأعراض ومراقبة المرضى في مرحلة مبكرة من المرض يحدث فرقا كبيرا "لقد قمنا ببناء برنامج للقيام بذلك، وهو بسيط للغاية ويمكن تنفيذه بسهولة".

بواز كاتز، كبير العلماء في  معهد وايزمان، قال من جانبه للصحيفة "إن مراقبة المرضى باستخدام مقياس التأكسج أمر بسيط للغاية، "في إسرائيل كل مريض لديه جهاز قياس للتأكسج. إنه أمر بسيط جدا لكنه يمكن أن ينقذ الكثير من الأرواح".