A medical staff treats a COVID-19 patient at the Louis Pasteur Hospital in Colmar, eastern France, on March 26, 2020, on the…
مصابة بكورونا في فرنسا - ٢٦ مارس ٢٠٢٠

أحصيت 292 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في فرنسا خلال 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة الاجمالية للوفيات في هذا البلد الى 2606، وفق ما أعلن المدير العام للصحة جيروم سالومون، الأحد.

وبحسب الحصيلة الجديدة، فإن 19 ألفا و354 مصابا موجودون في المستشفيات، بينهم 4632 في قسم الإنعاش، في حين تمكن سبعة آلاف و132 مريضا من العودة إلى منازلهم.

وفي محاولة لكبح انتشار الفيروس، أعلنت السلطات تمديد الإغلاق العام الذي أعلن في 17 مارس، أسبوعين إضافيين على الأقل حتى 15 أبريل.

وأوضح سالومون أن "359 مصابا أدخلوا الإنعاش اليوم. إنه العنصر الأكثر أهمية لأنه يعكس دينامية الوباء". وأضاف "لو تم احترام إجراءات العزل لكنا شهدنا تراجعا في عدد الأشخاص الذين ينقلون إلى الإنعاش بحلول نهاية الأسبوع".

و34 في المئة من هؤلاء تتجاوز أعمارهم ستين عاما، في حين أن ستين شخصا في الإنعاش تقل أعمارهم عن ثلاثين عاما.

ولا يشمل عدد الوفيات المعلن سوى من قضوا في المستشفيات، ما يعني أن العدد الفعلي لا يزال غير معلوم.

وفي ظل الافتقار الكبير إلى الأقنعة الواقية، والذي أثار جدلا في البلاد، طلبت باريس من الصين تزويدها بأكثر من مليار قناع.

وأعلنت شركة "اير فرانس" أن طائرة حطت مساء الأحد في مطار رواسي آتية من الصين، تحمل نحو مئة طن من المعدات الطبية بينها 5,5 ملايين قناع واق.

وأوضح وزير الصحة أوليفييه فيران أن الطواقم الطبية تحتاج إلى 40 مليون قناع أسبوعيا، علما بأن انتاج فرنسا من هذه الأقنعة كل أسبوع يناهز ثمانية ملايين.


 

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".