A man stands in front of a karaoke bar in Sihanoukville, Cambodia, May 17, 2019. REUTERS/Jorge Silva     SEARCH "COVID-19…
تعرضت مقاطعة القمار لسيهانوكفيل في كمبوديا، إلى ضربة موجعة على خلفية حظر السفر وإغلاق الحدود

تسعى الصين إلى إعادة ترتيب الخريطة الاقتصادية لما بعد وباء كورونا، لا سيما في منطقة شرق أسيا، بحسب تقرير نشرته وكالة "رويترز".

والحديث هنا عن كازينو كمبوديا، واجهة الاستثمارات الاقتصادية وأكبر عواصم الأسواق الحرة في شرق آسيا والممولة من الصين.  ويتخوف مسؤولون في كمبوديا، من استغلال الصين للأزمة والركود الذي تعاني منه البلاد إثر وباء كورونا، لإجهاض تطورهم الاستثماري وتحويل قبلته إلى الصين عبر زيادة الاستثمارات بالكازينوهات ونوادي القمار. 

وقد ازدهر قطاع نوادي المقامرة في كمبوديا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعا بالاستثمارات الصينية في إقليم برياه سيهانوك الساحلي الواقع في جنوب غرب البلاد.

إلا أن حركة النمو التي شهدتها تلك الصناعة كانت قد تلقت صفعة قوية في أواخر العام الماضي، عندما توقفت الحكومة عن ترخيص أعمال المقامرة عبر الإنترنت، حيث قام الكثير منها بإنشاء متاجر داخل نوادي المقامرة.

الصفعة الثانية أتت مع قرار حظر السفر وإغلاق الحدود، للحد من تفشي فيروس كورونا. 

كانغ، مالك لإحدى الكازينوهات في المدينة، يقول لـ"رويترز"، انه يراهن على عودة رؤوس الأموال من الصين بعد انتهاء أزمة كورونا، لإحياء المدينة الحدودية.

يين هونغسي، من مقاطعة تشنغدو، يوظف عمالًا في أحد الكازينوهات، ويقول لـ"رويترز" :"الصين دولة ضخمة اقتصاديا، وسيكون هناك دائمًا أشخاص مهتمون بالاستثمار في إقليم برياه سيهانوك"، مضيفا: "لا داعي للقلق إذا عاد الصينيون للاسثمار هنا".

وتحتوي إقليم برياه سيهانوك، المدينة المزدهرة على الساحل الكمبودي على ميناء مائي عميق وهي جزء من مبادرة الحزام الصيني.

ومع اجتياح الأموال الصينية، جميع أنحاء جنوب شرق آسيا، أصبحت كمبوديا واحدة من أبرز الأقطاب الجالبة للاستثمار، خاصة بعد توجه رئيس الوزراء، هون سين، إلى تعزيز العلاقات مع بكين.

من ناحية أخرى، أكدت كمبوديا، اليوم الاثنين، تسجيل 107 حالات إصابة بمرض "كوفيد-19" منذ شهر يناير الماضي، أكثر من نصفهم من الأجانب، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة أنباء "إيه كيه بي" الكمبودية الرسمية.

Iraqi security forces stand guard at a checkpoint enforcing a curfew due to the COVID-19 coronavirus pandemic during the Eid al…
شددت السلطات العراقية من إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا في بغداد

منعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وبحسب القرار، فإن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجه خلايا الأزمة بمنع التصريح "لأي سبب كان".

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

وطلب رئيس الوزراء الكاظمي، الأحد، من لجنة أمنية حكومية عليا، اعتبار "الأمن الصحي للمواطنين جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني في ظل تعرض العراق والعالم أجمع لهجمة كورونا".

وسجلت وزارة الصحة العراقية 260 إصابة بفيروس كورونا، الأحد، بعد تسجيل نحو 500 حالة يوم السبت، لترتفع أعداد المصابين بشكل مؤكد في العراق إلى 6493 والوفيات إلى 205.

وأعادت الحكومة العراقية حظر التجوال وفرضت إجراءات مشددة في أغلب مناطق العراق بعد أيام من تخفيف إجراءات الحظر، كما أغلقت محافظات مثل النجف وصلاح الدين مداخلها بوجه القادمين من محافظات أخرى.

وقال متخصص صحي عراقي لوكالة الأنباء الرسمية إن العراق "يشهد موجة ثانية من الوباء".

وأضاف المتخصص عبد الستار حمادي أن الموجة الأولى كانت "خفيفة" لكن "العراق تضرر بالموجة الثانية التي ضربت أيضا دولا أخرى في المنطقة".