نشرت وسائل إعلام، اليوم الثلاثاء، فيديو يرصد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وهو يقوم، الأسبوع الماضي، بجولة إلى جانب طبيب، تبين أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد.

واليوم، أعلن التلفزيون الروسي ووكالة إنترفاكس الروسية أن رئيس أطباء مستشفى موسكو الرئيسي لمعالجة المصابين بفيروس كورونا مصاب بالوباء.

وعق هذا الإعلان،  سارع المتحدث باسم الكرملين إلى التأكيد على أن الرئيس الروسي يجري فحوصا مخبرية دورية و"كلها طبيعية".

وأوردت وكالة إنترفاكس أن بوتين التقى قبل أسبوع دينيس بروتسنكو، رئيس أطباء مستشفى موسكو الرئيسي لمعالجة المصابين بفيروس كورونا، في جولة رصدتها الكاميرات.

وروسيا البالغ عدد سكانها 144 مليون نسمة، سجلت حتى الآن 1836 إصابة بالفيروس و9 وفيات.

ودخلت موسكو الاثنين اليوم الأول من العزل لمدة لم تحدد فيما أعلنت عدة مناطق روسية أنها ستطبق اجراءات مماثلة بعد دعوة من رئيس الوزراء الروسي، في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

بوتين صافح قبل أيام الطبيب الذي أعلن اليوم الثلثاء إصابته بكورونا.
بوتين صافح قبل أيام الطبيب الذي أعلن اليوم الثلثاء إصابته بكورونا.

وتجنب بوتين إصدار الأمر بفرض العزل معلنا عن فترة إجازة من 28 مارس حتى 5 أبريل، وداعيا الروس إلى "البقاء في المنازل".

وقرر رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبانين، في نهاية المطاف، مساء الأحد، أن يحد من التنقلات، وخصوصا أن سكان موسكو استفادوا من الطقس الجيد في نهاية الأسبوع للخروج إلى متنزهات المدينة، بدون الأخذ بالاعتبار توصيات التباعد الاجتماعي.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الاثنين، إن "الوضع خطير بدون شك ويجب أن يتصرف الجميع بطريقة مناسبة"، مؤكدا أن الرئاسة موافقة على قرار رئيس بلدية العاصمة.

وأضاف بيسكوف للصحفيين "لقد عمدنا إلى تقييم العواقب الاقتصادية" للعزل التام، فيما تتخوف قطاعات السياحة والنقل الجوي والترفيه من الإفلاس رغم سلسلة إجراءات دعم اقتصادي أعلنها بوتين.

Iraqi security forces stand guard at a checkpoint enforcing a curfew due to the COVID-19 coronavirus pandemic during the Eid al…
شددت السلطات العراقية من إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا في بغداد

منعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وبحسب القرار، فإن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجه خلايا الأزمة بمنع التصريح "لأي سبب كان".

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

وطلب رئيس الوزراء الكاظمي، الأحد، من لجنة أمنية حكومية عليا، اعتبار "الأمن الصحي للمواطنين جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني في ظل تعرض العراق والعالم أجمع لهجمة كورونا".

وسجلت وزارة الصحة العراقية 260 إصابة بفيروس كورونا، الأحد، بعد تسجيل نحو 500 حالة يوم السبت، لترتفع أعداد المصابين بشكل مؤكد في العراق إلى 6493 والوفيات إلى 205.

وأعادت الحكومة العراقية حظر التجوال وفرضت إجراءات مشددة في أغلب مناطق العراق بعد أيام من تخفيف إجراءات الحظر، كما أغلقت محافظات مثل النجف وصلاح الدين مداخلها بوجه القادمين من محافظات أخرى.

وقال متخصص صحي عراقي لوكالة الأنباء الرسمية إن العراق "يشهد موجة ثانية من الوباء".

وأضاف المتخصص عبد الستار حمادي أن الموجة الأولى كانت "خفيفة" لكن "العراق تضرر بالموجة الثانية التي ضربت أيضا دولا أخرى في المنطقة".