تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.
حصيلة الوفيات في إسبانيا تتجاوز تسعة آلاف حالة

أعلنت إسبانيا الأربعاء تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد، بلغ 864 في 24 ساعة، ما يرفع عدد الوفيات إلى أكثر من تسعة آلاف، وذلك بعد شهرين من الكشف عن الإصابة الأولى في البلاد.

وتعتبر إسبانيا البلد الأكثر تضررا في العالم نتيجة الوباء وقد تخطى عدد الإصابات فيها المئة ألف رسميا.

إلا أن وزارة الصحة تشير إلى أن وتيرة الإصابات الجديدة مستمرة في التراجع، من 20 في المئة قبل أسبوع إلى 8.2 في المئة.

ويتواصل معدل الزيادة في الوفيات بالتراجع أيضا من 27 في المئة قبل أسبوع الى 10.6 في المئة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

كما يزداد عدد الشفاءات ليبلغ 22647، أي حوالي 20 في المئة من مجموع الإصابات.

وتبقى مدريد المنطقة الأكثر تأثرا، وسجلت فيها 42.7 في المئة من الإصابات، و29.2 في المئة من الوفيات، علما أن الوباء يتفشى بسرعة أكبر في كاتالونيا (شمال شرق) حيث يوجد عدد أكبر من المرضى في أقسام العناية المركزة.

ويخضع الإسبان البالغ عددهم 47 مليونا لتدابير عزل الأكثر تشددا في أوروبا، ولا يمكنهم مغادرة منازلهم إلا لشراء الطعام، وتلقي العلاج، وتنزيه كلابهم.

 

تنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى بالحاجة إلى التأكد من أنهم لن ينشروا الفيروس، حتى إذا شعروا بتحسن
تنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى بالحاجة إلى التأكد من أنهم لن ينشروا الفيروس، حتى إذا شعروا بتحسن

حدثت السلطات الصحية في الولايات المتحدة نصائحها فيما يتعلق بمغادرة الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا الحجر الصحي، دون أن يعرضوا الآخرين لخطر الإصابة بالفيروس.

وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم وكانت لديهم أعراض، يجب أن يبقوا في الحجر لمدة ثلاثة أيام بعد اختفاء الحمى، على أن يكون هناك تحسن في الأعراض، وضرورة أن يبقوا بعيدين عن الآخرين لفترة تصل لـ10 أيام منذ ظهور الأعراض عليهم لأول مرة.

كذلك تشير النصائح إلى أنه في حال كانت هناك إمكانية للخضوع للاختبار، فيمكن للمصاب بالفيروس أن يخرج من العزل بعد أن يتلقى نتيجتين سلبيتين في اختبار الكشف عن كورونا، وبفارق 24 ساعة على الأقل لكل واحد منهما، قبل السماح له بالاختلاط مع الآخرين.

أما أولئك الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس ولم تظهر عليهم الأعراض، فتقول النصائح إنهم يمكن أن يخرجوا من العزل بعد 10 أيام من تأكد الإصابة.

وفيما يتعلق بالأشخاص الذين لديهم مشاكل في جهاز المناعة وأصيبوا بالوباء، فتشير النصائح إلى أنهم قد يحتاجون للبقاء في المنزل لفترة أطول من 10 أيام. 

وجددت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التأكيد على أن الأشخاص الذين كانوا على اتصال بشخص مصاب بالفيروس يجب أن يبقوا في الحجر المنزلي لمدة 14 يوما، على اعتبار أن ظهور الأعراض قد يستغرق وقتا طويلاً.

ونصحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى بالحاجة إلى التأكد من أنهم لن ينشروا الفيروس، حتى إذا شعروا بتحسن.