Makeshift morgue sits outside of Lenox Health Greenwich Village facility to handle an expected surge in coronavirus victims on…
استخدمت الولاية برادات محورة لحفظ جثامين المتوفين

حتى الآن، توفي 1550 شخصا في ولاية نيويورك الأميركية جراء الإصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي تسبب في ضغط كبير على ثلاجات الموتى في المدينة.

وعمدت الولاية التي سجلت حتى الآن أكثر من 76 ألف إصابة بالمرض، إلى تحوير مقطورات برادات متنقلة لحفظ جثامين الموتى من ضحايا الفيروس.

وقال الرئيس الأميركي الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء إن "رؤية مشاهد المقطورات هناك، وماذا يفعلون مع تلك المقطورات، لا يمكن لأي شخص أن يصدق ما يجري".

وسترسل الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ 85 شاحنة مبردة لمساعدة الولاية على احتواء الأزمة، فيما يتوقع المسؤولون الصحيون استمرار ارتفاع عدد الوفيات بسبب الفيروس.

وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، توفّي 865 شخصاً جرّاء الإصابة بـ COVID 19 في الولايات المتّحدة، وهي أعلى حصيلة يومية تسجّلها البلاد، بحسب إحصاءات جامعة جونز هوبكنز، حتى مساء الثلاثاء.

وقال بيان لمستشفى في حي "فورت غرين" في بروكلين بولاية نيويورك "لا يمكن للأسر الحزينة اتخاذ الترتيبات بسرعة، وأحباؤهم الذين توفوا يبقون في المستشفيات لفترة أطول، وبالتالي فإننا بحاجة إلى أماكن إضافية".

وبدأ مكتب الفاحصين الطبيين في المدينة، تشغيل مشرحة مؤقتة كما فعلت الولاية بعد هجمات 11 سبتمبر.

بالنسبة لمعظم الناس، يسبب الفيروس التاجي أعراضًا خفيفة أو معتدلة، مثل الحمى والسعال. ولكن بالنسبة للآخرين، وخاصة الذين يعانون من مشاكل صحية، يمكن أن يسبب الفيروس أعراضًا شديدة مثل الالتهاب الرئوي ويمكن أن يكون مميتًا.

وفي بعض المستشفيات، مثل لينوكس هيل في مانهاتن في نيويورك، يتم إيقاف المقطورات المبردة في شوارع المدينة، على طول الأرصفة وأمام الشقق.

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 188 ألف إصابة، و3900 وفاة، فيما فرض حظر للتجوال وإغلاق عام في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس.

أكد كبير الأطباء الإيطاليين أن فيروس كورونا بدأ يفقد قوته
أكد كبير الأطباء الإيطاليين أن فيروس كورونا بدأ يفقد قوته

أكد كبير الأطباء الإيطاليين ألبرتو زانغريلو أن فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 6 مليون شخص وقتل أكثر من 370 ألف آخرين،  بدأ يفقد قوته وأصبح أقل فتكا.

وقال زانغريلو الذي يرأس مستشفى سان رفاييل في ميلانو بمنطقة لومباردي في شمال البلاد الذي تحمل العبء الأكبر لعدوى فيروس كورونا في إيطاليا: "في حقيقة الأمر، الفيروس لم يعد موجود إكلينيكيا في إيطاليا".

وأضاف لمحطة (آر.إيه.آي) التلفزيونية الإيطالية: "المسحات التي أُخذت على مدى الأيام العشرة الماضية أظهرت حمولة فيروسية متناهية الصغر من حيث الكمية مقارنة بالمسحات التي أخذت قبل شهر أو اثنين".

وسجلت إيطاليا ثالث أعلى حصيلة وفيات بكوفيد-19 على مستوى العالم بلغت 33415 شخصا منذ ظهور التفشي في 21 فبراير، وتأتي في المركز السادس عالميا من حيث الإصابات وتبلغ نحو 233 ألف حالة إصابة.

لكن الإصابات والوفيات انخفضت بشكل مستمر في مايو الماضي، وتقوم البلاد بتخفيف بعض من قيود العزل التي تعد الأشد صرامة بأنحاء العالم.

وذكر زانغريلو أن بعض الخبراء يبالغون في التوجس من احتمال وقوع موجة ثانية للعدوى لذا يتعين على الساسة وضع الواقع الجديد في الحسبان، وقال: "علينا أن نعود كبلد طبيعي".

ودعت الحكومة الإيطالية إلى توخي الحذر، قائلة إن إعلان النصر ما زال بعيدا.

من جانبها، أفادت ساندرا زامبا مساعدة وزير الصحة في بيان: "بينما ننتظر الأدلة العلمية الداعمة لفرضية اختفاء الفيروس علينا أن ندعو الإيطاليين إلى الحفاظ على أقصى درجات الحذر والإبقاء على التباعد بين الأشخاص وتجنب التجمعات الكبيرة والمداومة على غسل اليدين واستخدام الكمامات".

كما أكد ماتيو باسيتي، رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى سان مارتينو في مدينة جنوة أن قوة الفيروس قبل شهرين ليست هي نفس القوة التي يتمتع بها اليوم، قائلاً "من الواضح أن مرض كوفيد- 19 يختلف اليوم".