أجواء دول أوروبية قبل انتشار فيروس كورونا
أجواء دول أوروبية قبل انتشار فيروس كورونا | Source: Stratos Jet Charters/Flightradar24

أظهرت صور لتتبع الرحلات التجارية كيف أصبحت أجواء العديد من الدول في أوروبا وأميركا وأستراليا خالية من الطائرات خلال شهر مارس والتي كانت بسبب إغلاق الحدود ووقف الرحلات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

الأجواء البريطانية قبل انتشار فيروس كورونا
الأجواء البريطانية قبل انتشار فيروس كورونا
الأجواء البريطانية بعد انتشار فيروس كورونا
الأجواء البريطانية بعد انتشار فيروس كورونا

ورصدت الصور التي حللتها شركة "Stratos Jet Charters" والتقطتها "Flightradar24" تراجع حركة الطيران والإقلاع من 20 ألف رحلة في 23 يناير لتصبح أقل من 5000 آلاف رحلة في مارس الماضي.

وخلت الأجواء فوق العديد من المدن في مشهد وصف بالدراماتيكي، وفق تقرير نشرته ديلي ميل.

أجواء دول أوروبية قبل انتشار فيروس كورونا
أجواء دول أوروبية قبل انتشار فيروس كورونا
أجواء دول أوروبية بعد انتشار فيروس كورونا
أجواء دول أوروبية بعد انتشار فيروس كورونا

وعانت العديد من شركات الطيران بسبب توقف الرحلات والتي كانت في مقدمتها الخطوط الجوية البريطانية التي أوقفت 80 في المئة من نشاط الطاقم الأرضي والموظفين فيما وصفته أسوأ أزمة في تاريخها.

ودعت العديد من شركات الطيران إلى ضرورة تعويضها أو دعمها حتى تبقى قادرة على العمل وتشغيل الطواقم التي لديها وحتى لا تواجه خطر الإفلاس أو الخروج من السوق.

الأجواء فوق ولايات أميركية قبل انتشار فيروس كورونا
الأجواء فوق ولايات أميركية قبل انتشار فيروس كورونا
الأجواء فوق ولايات أميركية بعد انتشار فيروس كورونا
الأجواء فوق ولايات أميركية بعد انتشار فيروس كورونا

ومن المقرر أن تتلقى شركات الطيران الأميركية منحا بقيمة 25 مليار دولار، لتغطية نفقاتها الجارية خلال الأشهر الستة القادمة، فيما دعت العديد منهن الموظفين لديهم إلى الحصول على إجازات غير مدفوعة الأجر أو التقاعد المبكر.

وأعلنت شركة الطيران الأميركية "أميركان إيرلاينز" أنها ستتقدم بطلب للحصول على مساعدة بقيمة 12 مليار دولار في إطار العرض الحكومي ضمن خطة لدعم قطاع الطيران الذي يرزح تحت وطأة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأثر توقف الرحلات الجوية على الطلب على النفط حيث انخفض الطلب وتراجعت الأسعار إلى مستوى متدني.

بوينغ 777 إكس
بوينغ 777 إكس

أعلنت شركة بوينغ اليوم الأربعاء تسريحها ما يقارب 10 آلاف عامل من مصانعها في سياتل، عاصمة ولاية واشنطن الأميركية.

ويضاف هذا العدد إلى عدد العمال الذين اختاروا المغادرة الطوعية قبل 31 يوليو، ليصبح مجموع العمال المسرحين نحو 13 ألف عامل، من جميع الأنشطة (سلسلة التصنيع).

وفرع بوينغ للطائرات التجارية هو الأكثر تأثراً، وفق وسائل إعلام أميركية.

وتواجه بوينغ أزمة مزدوجة نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد، التي أدت إلى انهيار صناعة الطيران والنقل الجوي في العالم.

وتأثرت أيضا بالتداعيات المستمرة لأزمة وقف استخدام طائراتها من طراز بوينغ 737 ماكس بعد تحطم طائرتين ومقتل 346 شخصا كانوا على متن الرحلتين، في إثيوبيا وإندونيسيا.

ديف كالهون الرئيس التنفيذي للشركة قال في رسالة للموظفين عبر البريد الإلكتروني "وصلنا إلى اللحظة المؤسفة التي سنضطر فيها إلى تسريح قسري للعمال".

وكان انهيار نشاط النقل الجوي قد أضر بشركات الطيران وهي العميل الرئيسي لشركة بوينغ.

وكانت بوينغ قد أعلنت شهر أبريل الماضي اعتزامها خفض قوة عملها بنسبة 10 في المئة.

وتراجع سعر سهم بوينغ خلال تعاملات اليوم الأربعاء بنسبة 0.3 في المئة.

وفي 12 مايو الجاري، رجّح المدير التنفيذي لمجموعة بوينغ ديفيد كالهون إفلاس شركة الطيران الأميركية جرّاء تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال كالهون في ردّه على سؤال صحفي من شبكة "أن بي سي" حول ما إذا كانت شركة الطيران الأميركية الرئيسية ستوقف نشاطاتها، إن "الأمر مرجّح جدا".

وقال كالهون "نعرف أن شيئا ما سيحدث في سبتمبر المقبل"، ثم أضاف "لن تعود مستويات حركة الطيران إلى نسبة 100 في المئة، ولا حتى 25 في المئة".

وقال كالهون "ربما نقترب من 50 (في المئة) بحلول نهاية العام، ولذا ستكون هناك بكل تأكيد إجراءات تكيّف سيكون على شركات الطيران القيام بها".