This photo taken on March 20, 2020 shows police officers keeping watch as a Kuwaiti oil tanker unloads crude oil at the port in…
عناصر من الشرطة الصينية يرتدون الكمامات قرب ناقلة النفط الكويتية كاظمة في أحد موانئ الصين

قال موقع بلومبرغ الأميركي، الخميس، إن الصين تحاول الإفادة من انخفاض أسعار النفط بسبب فيروس كورونا لـ"ملء خزاناتها الاحتياطية" بالنفط الرخيص.

وانخفضت أسعار النفط الخام في العالم بنسبة 60 بالمئة، بعد الضربة التي تلقها الاقتصاد العالمي بسبب انتشار فيروس كورونا وتدابير الحجر الصحي.

وتعد الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، وأثارت خططها لملء خزاناتها تكهنات كبيرة في سوق النفط العالمية، بسبب إحجام الحكومة عن كشف خططها للشراء.

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بالمطلعة قولها إن "بكين طلبت من الوكالات الحكومية تنسيقا سريعا لملء الخزانات والبحث في استخدام مساحات تجارية للتخزين أيضًا، بينما تشجع الشركات أيضًا على ملء خزاناتها الخاصة".

وبحسب المصادر فإن الهدف الأولي هو الاحتفاظ بمخزونات حكومية تعادل 90 يومًا من الواردات النفطية، والتي يمكن توسيعها في نهاية المطاف إلى 180 يومًا عند تضمين الاحتياطيات التجارية.

وارتفع سعر خام برنت، المؤشر العالمي لأسعار النفط، يوم الخميس بنسبة 13٪ تقريبًا إلى 27.88 دولار للبرميل.

ويقدر الخبراء أن الصين قد تضيف على الأرجح 80 مليون إلى 100 مليون برميل للاحتياطيات هذا العام قبل أن تواجه قيودًا لوجستية وتشغيلية.

وقالت شركة البترول الوطنية الصينية المملوكة للدولة على موقعها على الإنترنت، إن الحكومة تعتزم زيادة قدرة احتياطياتها النفطية الاستراتيجية إلى 503 مليون برميل بنهاية هذا العام، وهو مؤشر على الكمية القصوى التي يمكن للحكومة تخزينها.

وتحتفظ الولايات المتحدة حاليًا بحوالي 635 مليون برميل في احتياطي البترول الاستراتيجي، وفقًا للبيانات الحكومية. وقد أحبطت خطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراء المزيد من النفط للمخزونات الوطنية الشهر الماضي بعد أن رفض الديمقراطيون طلبًا للحصول على أموال.

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".