ممرض عراقي بمستشفى الحكيم في النجف أثناء تعقيم الغرف من فيروس كورونا - ٢٥ مارس ٠٢٠٢
آلاف العمال يواصلون العمل في ورش بناء بدول الخليج رغم إعلان الحجر

أعلنت أغلب دول العالم إجراءات حربها ضد وباء كورونا، الذي أصاب حتى اليوم ما يقارب مليون شخص، وترافق ذلك مع مخاوف جدية بشأن استغلال بعض الأنظمة السياسية للوضع الصحي العالمي، لسن تشريعات وقوانين تحد من حرية الأفراد وتزيد من منسوب سيطرتها الداخلية حتى بعد انتهاء الجائحة. 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، نشرت تقريرا بعنوان :"من الجزائر إلى اسطنبول.. النكران والتحكم لمواجهة الفيروس"، تتحدث فيه عن "تناقضات" بعض الدول العربية والإسلامية، بين ما تعلنه وما تضمره في حربها ضد جائحة "كورونا". 

 

اعتقالات بالجملة

 

في تركيا والجزائر ومصر، ذكرت الصحيفة الفرنسية، أن هذه الدول عمدت إلى التحكم ومراقبة كل ما يبث وينشر على  مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، كما اعتقلت هذه الدول حوالي 500 مدوّن وصحفي، ولم تبرر السلطات فعلتها.

 

آلاف العمال رغم قرار الحجر 

 

في بعض دول الخليج، تقول الصحيفة، إنه على الرغم من قرارات الحجر الصحي المفروض والعقوبات المعلنة ضد المخالفين، إلا إن "تشغيل العمالة الأجنبية ما زال مستمرا في ظروف قد تنقل العدوى بينهم".

ونقلت الصحيفة عن منظمة "هيومان رايتس ووتش" أن ذلك يؤدي إلى "شعور العمال الأجانب بأن حمايتهم غير مؤمنة خلافا لباقي السكان". 

 

إيران ولعبة إخفاء الأرقام  

 

وفي إيران، كتبت الصحيفة عن كيفية "تلاعب السلطات الإيرانية بأرقام الإحصاءات الرسمية، بهدف تقليل عدد الإصابات". 

وأوردت نقلا عن طبيب إيراني، كيف قامت إدارة أحد مستشفيات طهران بابتزاز عائلة أحد ضحايا كورونا، مهددة إياها بعدم تسليمها الجثة " إلا إذا وافقت على عدم إدراج الفيروس كسبب للوفاة". 

هذا، ويشرف على عملية نشر معلومات ضحايا الفيروس في إيران، الحرس الثوري، وتقول تقارير إيرانية إن الأرقام المعلنة للضحايا هناك لا تعكس الحقيقة، عقب تدخل الحرس الثوري في عملية نشر الأرقام للإعلام عبر وزارة الصحة. 

تساهم التقنية بمنح حماية إضافية لرجال الشرطة من التعرض لفيروس كورونا المستجد.
تساهم التقنية بمنح حماية إضافية لرجال الشرطة من التعرض لفيروس كورونا المستجد.

طورت شركة "فورد" الأميركية برمجياتها المستخدمة في سيارات الشرطة لتكون قادرة على القضاء على فيروس كورونا المستجد داخل تلك السيارات، وذلك من خلال تعقيمها باستخدام وسائل لرفع الحرارة وتسخين الغرفة الداخلية للسيارة بما يضمن خلوها من الفيروس.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل"، فقد عملت فورد على تطوير برمجية قادرة على رفع درجة الحرارة الداخلية في دوريات الشرطة لتصل حتى 56 درجة مئوية لمدة 15 دقيقة، وهي الدرجة والوقت المطلوبين للقضاء على الفيروس.

وتعمل البرمجية على تعزيز سرعة تسخين محرك السيارة ومن ثم توزيع الهواء داخلها عن طريق المراوح المثبتة فيها أصلا ضمن جهاز التكييف، ليتم توزيعه بشكل قادر على الوصول لجميع أجزاء المركبة من الداخل.

وتراقب التقنية الجديدة من فورد درجة الحرارة الداخلية للتأكد من وصولها إلى الدرجة المطلوبة والوقت اللازم للقضاء على تركيز الفيروس بشكل فعال.

وبحسب فورد، فإن التقنية الجديدة ستكون قادرة على القضاء على الفيروس بنسبة لا تقل عن 99 بالمئة في الجزء الداخلي من المركبة.

وشددت الشركة على أن هذا النظام وحده لا يعني استبعاد إجراءات الوقاية المتعارف عليها، بل هو موجود لتعزيزها وتقديم حماية أكبر لرجال الشرطة ومن يتعامل معهم.

وأكدت الشركة في تصريحات للصحيفة أن النظام الجديد يتمتع بإعدادات أمان تمنعه من العمل خلال تواجد أي شخص داخل المركبة، فالتعقيم يجب أن يتم خلال فترة خلوها من الركاب.

"المستجيبون الأوائل (رجال الأمن) في الخطوط الأمامية لحمايتنا. هم معرضون للفيروس، وهم بحاجة كبيرة لإجراءات وقائية"، قال مدير تطوير المنتجات في فورد، هاو ثاي-تانغ.

وللتوصل إلى تقنية فعالة وآمنة، عملت فورد على تطوير النظام بالتعاون مع جامعة أوهايو، للتأكد من درجات الحرارة القادرة على مكافحة فيروس كورونا.

وقال بيان صدر عن مشرفي الدراسة في قسم الأحياء الدقيقة في الجامعة "أظهرت دراساتنا مع شركة فورد أن تعريض فيروس كورونا لدرجة حرارة 56 مئوية لمدة 15 دقيقة يخفض التركيز الفيروسي بنسبة تتجاوز 99 بالمئة على الأسطح الداخلية والمواد المستخدمة داخل مركبات الشرطة".

ولا يستدعي النظام الجديد استبدال مركبات الشرطة الحالية على الأغلب، فكل ما يتطلبه الأمر هو إضافته لسياراتها المصنعة ما بين 2013 و2019، لتتمتع بقدرة أكبر على مقاومة الفيروس وحماية ركابها.