تخضع معظم أراضي إسبانيا لعزل عام حيث لزم كل العاملين منازلهم ماعدا العمالة الضرورية
تخضع معظم أراضي إسبانيا لعزل عام حيث لزم كل العاملين منازلهم ماعدا العمالة الضرورية

قالت وزارة الصحة الإسبانية الخميس إن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا تجاوز حاجز العشرة آلاف بعد وفاة 950 شخصا خلال الليل.

وأضافت الوزارة أن العدد الإجمالي للوفيات بسبب المرض بلغ 10003 بينما ارتفع عدد حالات الإصابة المسجلة إلى 110238 من 102136 يوم الأربعاء.

وباستثناء إيطاليا، قتل الفيروس أناسا في إسبانيا أكثر من أي مكان آخر في العالم مما دفع السلطات لفرض حالة عزل عامة أصابت النشاط الاقتصادي في البلاد فعليا بالشلل.

وقال وزير الصحة الإسباني سالفادور إيلا إن نسبة الزيادة في معدلات الإصابة تتباطأ وبعد انتهاء فترة الذروة "ستكون المرحلة الثانية دفع المؤشر إلى اتجاه الانخفاض ثم تكون الثالثة القضاء على الفيروس".

وتخضع معظم أراضي إسبانيا لعزل عام منذ 14 مارس حيث لزم كل العاملين منازلهم ماعدا العمالة الضرورية بعد تشديد حالة الطوارئ. لكن الفيروس واصل التفشي بشكل سبب إنهاكا للنظام الصحي وضغوطا على الإمدادات الطبية الحيوية.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".