تم الأربعاء نقل 36 مريضا في قطارين فائقي السرعة من باريس إلى منطقة بروتانيي في غرب البلاد.
تم الأربعاء نقل 36 مريضا في قطارين فائقي السرعة من باريس إلى منطقة بروتانيي في غرب البلاد.

رصدت السلطات الصحية في فرنسا، الأربعاء، وفاة 509 شخصا بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة في أعلى حصيلة يومية منذ بدء تفشي الوباء، ما يرفع عدد المتوفين جراء الإصابة بكوفيد-19 في المستشفيات الفرنسية إلى 4,032 شخصا.

وقال مدير عام الصحة في فرنسا، جيروم سالومون، إن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذين أدخلوا المستشفيات، بلغ 24,639 شخصا بينهم 6,017 في العناية المشددة، علماً أن الحصيلة اليومية للوفيات بلغت الثلاثاء 499 حالة.

وتقتصر حصيلة وفيات كوفيد-19 المعلنة في فرنسا، على الذين توفوا في المستشفيات الفرنسية، ولا تشمل الذين قضوا في منازلهم أو في دور رعاية المسنين.

وفي مواجهة الضغط الكبير الذي تصادفه طواقم الإنعاش، جراء العدد الكبير من المصابين الذين يحتاجون إلى عناية مشددة، تعمد فرنسا إلى نقل عدد من المرضى إلى المناطق الأقل تأثرا بالفيروس.

وتم الأربعاء نقل 36 مريضا في قطارين فائقي السرعة من باريس إلى منطقة بروتانيي في غرب البلاد.

وتعتزم السلطات نقل مئة مريض إضافيين إلى خارج منطقة باريس بحلول ظهر الخميس.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، ردا على أسئلة النواب حول طريقة إدارة الأزمة، إن "من المرجح" أن يتم رفع العزل على مراحل.

وتدرس الحكومة إمكان تطبيق خطة "على مستوى المناطق" يمكن أن تستند إلى "إجراء فحوص" قد تطبق بحسب "الفئات العمرية".

وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي أن "المؤشر الحاسم" في اتخاذ قرار رفع العزل هو "عدد الحالات الخطرة".

وتسري حالياً القيود الصارمة المفروضة على التنقل حتى 15 أبريل، لكن فرنسا تتوقع أزمة صحية أطول يمكن أن تمدد الإغلاق لأسابيع.

وتتعرض الحكومة الفرنسية لانتقادات، ولا سيما من المعارضة بسبب عدم ترقبها للأزمة، بخاصة بسبب النقص في الكمامات الوقائية والفحوص وتجهيزات المستشفيات.

وأكد وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، الأربعاء، أن فرنسا طلبت "أكثر من مليار ونصف مليار كمامة" من الخارج، في مواجهتها لأزمة تفشي فيروس كورونا على أراضيها.
 

في 25 مايو، أعلنت المنظمة العالمية تعليق التجارب على الهيدروكسي كلوروكين
في 25 مايو، أعلنت المنظمة العالمية تعليق التجارب على الهيدروكسي كلوروكين

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء معاودة التجارب السريرية حول الهيدروكسي كلوروكين بعد تسعة أيام على تعليقها إثر نشر دراسة في مجلة "ذي لانسيت "الطبية العريقة.

وكانت المنظمة أعلنت في نهاية أبريل مباشرتها تجارب سريرية حول الهيدروكسي كلوروكين خصوصا، سميت "تضامن" بهدف إيجاد علاج فعال لمرض كوفيد-19.

وفي 25 مايو، أعلنت المنظمة العالمية تعليق التجارب على الهيدروكسي كلوروكين إثر نشر دراسة في مجلة "ذي لانسيت" الطبية اعتبرت أن هذا العقار غير مفيد، لا بل مضر أحيانا، في معالجة كوفيد-19.

وكان الهدف من التعليق السماح للمنظمة بتحليل المعلومات المتوافرة على أن تصدر قرارا في منتصف يونيو.
إلا أن مجلة "ذي لانسيت" نأت بنفسها عن الدراسة مساء الثلاثاء مقرة في تنبيه رسمي وجود "تساؤلات كبيرة" في هذا المجال، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى نشر استنتاجاتها في موعد أبكر.

وأوضحت سمية سواميناتان كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحافي من مقر المنظمة في جنيف "نحن واثقون إلى حد كبير الآن بعدم وجود فرق في الوفيات".

وأكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنه بعد تحليل "البيانات المتوافرة حول الوفيات"، رأى أعضاء لجنة السلامة والمتابعة في المنظمة "عدم وجود أي سبب لتعديل بروتوكول" التجارب السريرية.

وأضاف أن المجموعة التنفيذية لتجربة "تضامن" التي تمثل الدول المشاركة "تلقت هذه التوصية وأقرت مواصلة التجارب بكل أبعادها بما في ذلك الهيدروكسي كلوروكين" على ما أضاف المدير العام.

ونشرت الدراسة في 22 مايو في مجلة "ذي لانسيت" وهي تستند إلى بيانات من 96 ألف مريض أدخلوا المستشفى بين ديسمبر وأبريل في 671 مستشفى. وقارنت بين حالة الذين تلقوا العلاج بوضع المرضى الذين لم يحصلوا عليه.