A man wearing a face mask waits for the corpse of a relative outside a hospital in Guayaquil, Ecuador on April 1, 2020. -…
رجل يقف قرب نعشين في الإكوادور

قالت حكومة الإكوادور، الخميس، انها تبني "معسكرا خاصا" لجثث ضحايا الفيروس التاجي في أكبر مدينة في البلاد غواياكيل حيث أدى تفشي المرض الى ترك العديد من جثامين الموتى في المنزل لعدة أيام.

وقال رئيس البلاد لينين مورينو إن وحدة من ضباط الشرطة والجنود، مكلفة بدفن ضحايا الفيروس التاجي، تجمع الآن ما قد يصل إلى 150 جثة من منازل في غواياكيل، بارتفاع عن 30 قبل عدة أيام.

واشتكى سكان غواياكيل من عدم وجود طريقة للتخلص من رفات الأقارب بسبب الحجر الصحي الصارم وإجراءات حظر التجول المصممة لمنع انتشار الفيروس، بينما قالت السلطات الأسبوع الماضي إنها أخرجت 100 جثة من منازل في المدينة الساحلية.

وحتى الآن، تقول السلطات في الإكوادور إن نحو ثمانين شخصا توفوا بسبب الفيروس، بينما توفي الباقون لأسباب أخرى.

ولجأ العديد من السكان المحليين إلى وسائل التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة، ونشروا مقاطع فيديو لأقارب ميتين مقيمين في مساكنهم. وتركت عائلات أخرى جثثا في الشارع لتجمعها السلطات.

وقال مورينو إن الحكومة توقعت أن يصل العدد الإجمالي للوفيات في مقاطعة غواياس المحيطة بغواياكيل، التي يقطنها 3.8 مليون إكوادوري، إلى ما بين 2500 و3500، وقال "نحن نبني معسكرا خاصا للذين سقطوا".

وقالت ليليانا تريانا، رئيسة مدرسة التمريض في غواياس لرويترز، إن مستشفيات غواياكيل مكتظة بالمرضى الذين يكافحون من أجل التنفس وهناك عدد متزايد من العاملين الصحيين يصابون بالعدوى.

وتظهر بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية إصابة 3,163 شخصا في الإكوادور بالمرض، توفي 120 شخصا منهم.

Iraqi security forces stand guard at a checkpoint enforcing a curfew due to the COVID-19 coronavirus pandemic during the Eid al…
شددت السلطات العراقية من إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا في بغداد

منعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وبحسب القرار، فإن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجه خلايا الأزمة بمنع التصريح "لأي سبب كان".

ويأتي هذا القرار وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

وطلب رئيس الوزراء الكاظمي، الأحد، من لجنة أمنية حكومية عليا، اعتبار "الأمن الصحي للمواطنين جزءا لا يتجزأ من الأمن الوطني في ظل تعرض العراق والعالم أجمع لهجمة كورونا".

وسجلت وزارة الصحة العراقية 260 إصابة بفيروس كورونا، الأحد، بعد تسجيل نحو 500 حالة يوم السبت، لترتفع أعداد المصابين بشكل مؤكد في العراق إلى 6493 والوفيات إلى 205.

وأعادت الحكومة العراقية حظر التجوال وفرضت إجراءات مشددة في أغلب مناطق العراق بعد أيام من تخفيف إجراءات الحظر، كما أغلقت محافظات مثل النجف وصلاح الدين مداخلها بوجه القادمين من محافظات أخرى.

وقال متخصص صحي عراقي لوكالة الأنباء الرسمية إن العراق "يشهد موجة ثانية من الوباء".

وأضاف المتخصص عبد الستار حمادي أن الموجة الأولى كانت "خفيفة" لكن "العراق تضرر بالموجة الثانية التي ضربت أيضا دولا أخرى في المنطقة".