بحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.
بحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.

جهاز منزلي جديد للكشف عن العدوى بفيروس كورونا المستجد قد يرى النور قريبا، لا يحتاج سوى وصله بهاتف ذكي ليظهر القراءة التي أخذها عن طريق وخز أحد الأصابع وتحليلها دون مغادرة المنزل.

وتسعى شركة "سكان-ويل هيلث"، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها، الحصول على الضوء الأخضر من قبل الحكومة لتباشر بطرح مجموعة الفحص التي ابتكرتها للاستخدام.


ويتيح الجهاز لمستخدمه أخذ صورة من فحص الدم وإرسالها إلى الأطباء عبر الهاتف.

وبحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.

"عملية الفحص كاملة تتم في المنزل (..) دون عينات تتطلب شحنها"، قال جاك جينغ، المدير الطبي في الشركة المصنعة.

وتعني النتيجة الإيجابية التي قد يظهرها الفحص للبعض، أن الشخص كان قد تعرض لعدوى فيروس كورونا في مرحلة ما، وأن جهازه المناعي قد طور أجساما مضادة للفيروس.

"يبحث فحص مصل الدم السريع لـ "سكان-ويل" عن أجسام مضادة في الدم. وتعني النتيجة الإيجابية أنك تعرضت للفيروس سابقا، لأن الأجسام المضادة تتطلب وقتا كي تتشكل"، يقول جينغ.

وبحسب البروفيسور في الصيدلة لدى جامعة كولورادو الأميركية، فإن وجود أجسام مضادة يعني أن "نظام المناعة قد تذكر (تعرف على) الفيروس بقدر يجعل هذه الأجسام المضادة قادرة على تعطيل فعاليته في حالة أي إصابة مستقبلية".

ورغم فعالية جهاز الفحص المرتقب، إلا أنه سيعجز عن إعلام الشخص بإصابة حالية بالفيروس من عدمها، أو إن كان ناقلا للعدوى، أو أنه محصن ضده وبإمكانه العودة إلى الحياة الطبيعية مجددا.

وكون الجهاز غير مخصص لإجراء الفحوصات التشخيصية، فلا بد من دمج نتائجه مع معلومات طبية أخرى تحدد مدى إصابة المريض بفيروس كورونا.

"عندما يتم ربطه بأعراض مرتبطة بكوفيد-19 كالحمى والسعال وألم الحنجرة، يتم تشخيص الفحص الإيجابي على الأغلب كمرض"، يقول جينغ، لافتا إلى أن هذا النوع من الفحوصات مطبق بالصين.

ولا يتطلب استخدام أداة القياس تثبيت أي تطبيقات على الهاتف المستخدم.
ولا يتطلب استخدام أداة القياس تثبيت أي تطبيقات على الهاتف المستخدم.

بالتزامن مع تخفيف إجراءات الإغلاق والعزل الاجتماعي التي فرضتها أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، بات ضروريا أن يحرص الشخص على اتباع سلوكيات وقائية تحد من انتقال الفيروس مع عودة الحياة تدريجيا، بما يشمل ارتداء الكمامات والحرص على ترك مسافة آمنة خلال التعامل مع الآخرين.

لتحقيق هذا الهدف طرحت شركة غوغل أداة تسهل على الشخص قياس المسافة بينه وبين الآخرين لضمان أمان أكبر.

وباستخدام تقنيات الواقع المعزز، قدمت غوغل أداة تساعد الشخص على قياس محيطه وتحديد دائرة بنصف قطر لا يقل عن مترين، وهي المسافة الآمنة للتعامل مع الآخرين دون التعرض للعدوى بالفيروس.

وبات بإمكان مستخدمي أجهزة "آندرويد" الوصول إلى الأداة الجديدة "سودار" من خلال فتح رابط يؤدي إليها باستخدام متصفح "كروم".

رابط الأداة: sodar.withgoogle.com

وغردت شركة غوغل عبر  تويتر بفيديو يوضح آلية عمل الأداة الجديدة.

ولا يتطلب استخدام أداة القياس تثبيت أي تطبيقات على الهاتف المستخدم.

ومبدئيا، طرحت غوغل الأداة بشكل حصري للأجهزة التي تستخدم نسخة حديثة من نظام التشغيل الخاص بها، ما يعني أن مستخدمي أجهزة آبل والنسخ الأقدم من آندرويد لا يمكنهم الحصول عليها حتى اللحظة.

وتعتمد الأداة على تقنيات الواقع المعزز لصورة كاميرا الهاتف بصنع خريطة افتراضية للمساحة المحيطة بالشخص، لمساعدته على معرفة النطاق الآمن لحركته.

وقام موقع "ذي فيرج" التقني بتجريب الأداة باستخدام جهاز "سامسونغ غالاكسي"، وتبين أن الأداة "قريبة بشكل كاف" من الدقة.

وبحسب الموقع، فقد تراوح نطاق الدائرة التي تحددها أداة غوغل الجديدة ما بين مترين و1.82 متر، وهي ما لا يقل عن مسافة ستة أقدام الموصى بالحفاظ عليها بين الأشخاص في الولايات المتحدة.

ويشدد الموقع على أن استخدام الأداة وحده غير كافٍ للوقاية من العدوى، فلا بد من الحفاظ على جميع عادات النظافة والتعقيم والوقاية التي أوصت بها الجهات الصحية حول العالم.

ويفترض محللو الموقع أن من يستخدم الأداة هو شخص يتحلى أصلا بوعي كاف بشأن الوقاية والتباعد، ما دفعهم لاستبعاد أن تشكل الميزة الجديدة أو أي تطبيقات مماثلة على الأرجح فارقا في عالم الوقاية من كورونا.