نجح الدواء بتحسين الحالة لدى اثنين من المرضى، الذين تمكنوا من نزع أجهزة التنفس بعد أن كان استخدامها الآلية الأمثل للتعامل مع حالتهم.
نجح الدواء بتحسين الحالة لدى اثنين من المرضى، الذين تمكنوا من نزع أجهزة التنفس بعد أن كان استخدامها الآلية الأمثل للتعامل مع حالتهم.

دخلت تجارب يتم إجراؤها على دواء للإيدز نجح بعلاج مصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد مرحلتها الثانية من الاختبارات مع هيئة الغذاء والدواء الأميركية، بحسب الشركة المصنعة.

الدواء هو "ليرونليماب" الذي تصنعه شركة "سايتوداين" الأميركية، وكان يستخدم لعلاج حالات متنوعة جدية للمرضى في مستشفيات مدينة نيويورك.

وحسب صحيفة "نيويورك بوست"، نجح الدواء بتحسين الحالة لدى مرضى، تمكنوا من نزع أجهزة التنفس بعد أن كان استخدامها الآلية الأمثل للتعامل مع حالتهم.

وبحسب تغريدة للشركة على موقع تويتر، فقد نجح الدواء بعلاج عشرة مصابين بعدوى فيروس كورونا على الأقل.

"بالنظر إلى دراسة في الصين تعكس أن معدل الوفيات بين مرضى كوفيد-19 الذين تتطلب حالتهم أجهزة تنفس تجاوز 85 بالمئة"، قال المدير التنفيذي للشركة، الذي أضاف "العالم بحاجة ماسة لعلاج قادر على مساعدة هذا العدد من المرضى".

وبحسب ما اقترحت الدراسات المبدئية، فإن دواء "ليرونليماب" قادر على تخفيف رد فعل الجهاز المناعي الزائد، والذي قد ينجم عن استجابة جسد المريض لفيروس كورونا ومحاولة التعامل معه، الأمر الذي قد يسبب تسمما بالدم ينتهي بالموت في بعض الأحيان.

وقال المدير التنفيذي في سياق تعليقه على نتائج الدراسات: "بكيت لنحو خمس دقائق. كانت مؤثرة جدا (..) نأمل بأن نكون قادرين على إنقاذ ملايين الأرواح".

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".