مع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتنامي المخاوف، شهدنا طفرة عالمية مروعة في العنف المنزلي
مع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتنامي المخاوف، شهدنا طفرة عالمية مروعة في العنف المنزلي

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات "في المنازل"، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحّي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريش في بيان مصور: "على مدى الأسابيع الماضية، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتنامي المخاوف، شهدنا طفرة عالمية مروعة في العنف المنزلي". أضاف "ولذا، فإنني أوجه نداء جديدا اليوم من أجل السلام (..) في المنازل في جميع أنحاء العالم".

وتابع "بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إنّ أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهنّ. إنّه المنزل".  

وإذ ذكّر غوتيريش بندائه الأخير إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على الحدّ من تفشي كوفيد-19، شدّد على أنّ "العنف لا يقتصر على ساحات المعارك". 

وقال غوتيريش "إنّني أحثّ جميع الحكومات على جعل منع العنف ضد المرأة وجبر الضرر الواقع من جرّاء هذا العنف، جزءا رئيسيا من خططها الوطنية للتصدي لكوفيد-19".
 

تقول الدراسة إن عدد المصابين بالمرض يتجاوز 3.8 مليون شخص
تقول الدراسة إن عدد المصابين بالمرض يتجاوز 3.8 مليون شخص

قالت دراسة حكومية أجريت في بريطانيا إن نحو 54 ألف شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في إنكلترا أسبوعيا خلال الفترة الماضية، وإن هناك نحو 3.8 ملايين شخص مصابون به.

وتشير أرقام مكتب الإحصاءات الوطني إلى رصد حوالي 133 ألف حالة إصابة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس، فقد وجدت اختبارات أجريت على 18913 شخصا أن 0.24 في المئة منهم مصابون بالمرض، في وقت إجراء الاختبارات بين 11 و 24 مايو الجاري، وهو ما يعادل نحو 133 ألف شخص على مستوى البلاد.

ورصدت الاختبارات 54000 إصابة جديدة أسبوعيا خلال هذه الفترة، لكن القائمين على الدراسة وصفوا المرض بأنه "مستقر نسبيا".

ووجدت  أن شخصا بين كل 15 شخصا، أو ما مجموعه 3.8 ملايين شخص قد أصيبوا بالفيروس في إنكلترا.

ويقول القائمون على هذا المسح إن السبب في زيادة عدد الحالات هو أن حوالي 70 في المئة من الأشخاص لم تظهر عليهم أعراض.