Cao Junjie poses for a picture with his two-month old baby inside a safety pod he created to protect his baby from the…
في حالة نادرة جدا توفي رضيع جراء اصابته بالفيروس

توفي طفل حديث الولادة في ولاية لويزيانا الأميركية بعد دخول أمه المصابة بفيروس كورونا في المخاض المبكر، بسبب مضاعفات نتجت عن الإصابة.

وقال الطبيب الشرعي في مقاطعة إيست باتون، ويليام كلارك إن الأم أدخلت المستشفى الأسبوع الماضي بعد معاناتها من مشكلات في التنفس، وتعين وضعها على جهاز التنفس الصناعي.

وأوضح كلارك في مؤتمر صحفي بُث على فيسبوك لايف، إن الأم المصابة بالفيروس كانت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وضيق في التنفس، ما تسبب بدخولها مخاضا مبكرا، وقد توفي الطفل الذي ولد قبل الأوان، يوم الأحد.

وأضاف إن المسؤولين الطبيين في الولاية يعتبرون الوفاة متعلقة بالإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن هذه الحالة هي الأولى من نوعها فى الولاية التى تضررت بشدة من الفيروس التاجى، حيث بلغت الإصابات فيها 14867 حالة، من بينها 512 حالة وفاة حتى يوم الاثنين.

وفيما لم يدل الطبيب بمعلومات عن حالة الأم الصحية، أكد إنها لا تزال على قيد الحياة، داعيا إلى أن "تكون هذه الحالة المحزنة سببا يقنع الناس بضرورة اتباع الإجراءات الطبية وأوامر التباعد الاجتماعي المعمول بها في الولاية".

وسجلت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أعلى حصيلة وفيات بفيروس كورونا خلال يوم واحد، بعد تأكيد وفاة 1800 شخصا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وهذه هي أعلى حصيلة وفيات ليوم واحد تسجل في العالم.

وحتى الآن أصيب نحو 398,185 ألف شخص في الولايات المتحدة بالوباء، فيما توفي أكثر من 12800 شخص.

 

دواجن
دواجن

في كتابه "كيف تنجو من الجائحة"، يقول العالم الأميركي مايكل غريغر أن الأمراض التي تنشرها الدواجن مثل إنفلونزا الطيور تشكل خطرًا أكبر على البشر من الفيروس التاجي.

غريغر، الأخصائي في التغذية، يشير كذلك إلى أن تربية الدواجن تترك البشر عرضة للإصابة بفيروس قاتل يمكن أن يقضي على نصف سكان العالم.

فيروس كوفيد- 19، الذي يعتقد خبراء أنه انتقل إلى البشر من طرف حيوانات في الصين، ورجح كثيرون أن تكون خفافيش، أودى بحياة 346 ألف شخص حتى الآن.

وأصاب الفيروس الذي يشبه الإنفلونزا ما يقرب من 6 ملايين شخص على مستوى العالم بعد ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في نهاية العام الماضي.

لكن الدكتور غريغر، الذي أعطى تنبؤات قاتمة في كتابه الجديد "كيف تنجو من الجائحة"، يقول إن تربية الدجاج يمكن أن تشكل تهديدًا أكبر للعالم من كوفيد الذي لم يتوقف حتى الآن عن حصد الأرواح.

ويرى غريغر أن اعتمادنا على اللحوم يجعلنا معرضين بشدة للأوبئة الجديدة.

وإنفلونزا الطيور مرض معد ينتشر بين الطيور، ويمكن أن يصيب البشر في حالات نادرة، كما حدث خلال تفشيه عن طريق فيروس H5N1 في هونغ كونغ عام 1997.

وعلى الرغم من ذبح 1.3 مليون دجاجة، لم يتم القضاء على إنفلونزا الطيور، بل تبع ذلك تسجيل العديد من الإصابات.

ويقول الدكتور غريغر، الذي يدافع عن النظم الغذائية النباتية، أن تحسين طريقة تربية الدجاج يمكن أن يقلل من فرص تفشي المرض.

ويقول إن أماكن تربية الدواجن الضيقة، والتي لا تسمح لها حتى بتحريك أجنحتها فيها مستويات عالية من الأمونيا (NH) في فضلاتها، "وهذه بيئة مثالية لانتشار المرض" يؤكد غريغر.

ويوضح قائلاً: "كلما زاد حشر الحيوانات معًا، كلما زاد دوران الفيروس ".