العزلة تشكل خطرا على صحة الإنسان.

أنت وأنا نعيش عزلة طارئة منذ أسابيع، حالنا كحال مئات الملايين من البشر. ومع العزلة، حل ضيف ثقيل، قد يسمم حياتك ويقتلك ببطء، إذا فتحت له الباب.

إنه مرض يضاهي التدخين خطورة. ويأكل من عمرك سنوات. وهذا كله مثبت بدراسات علمية.

ستكتشف في هذا البودكاست أن جسمك يحس ماديا بالعزلة، وأنها تشعره، حرفيا، بالقشعريرة. لكن العزلة ليست شرطا لهذا المرض العضال: مرض الشعور بالوحدة. 

سترى أن هناك فرقا كبيرا بين أن تأكلك الوحدة، وأن تضطر إلى أن تكون لوحدك لزمن ما، طال أو قصر. أن تكون لوحدك لا يعني أن تكون وحيدا.

بمقدورك أن تقاوم العزلة.. هل تعتقد أن هذا كلاما إنشائيا مجانيا؟

ستغير رأيك بعد أن تتعرف على هشام نادي. هشام يروض عزلته الإجبارية منذ 12 عاما، ويصنع منها نجاحا تلو نجاح. 

بعيدا في قرية مصرية نائية، ومن على سرير هو كل عالمه، يكتب هشام بذقنه أبحاثا ويؤلف كتبا وينتج فيديوهات تعليمية.

هذا البودكاست من إعداد وتقديم محمود الشعراوي. استمع إليه وتعلم كيف تروض عزلتك.

استمع
مبدع مصري تغلب على وحش العزلة

عقار كالكوينس لعلاج سرطان الدم الذي تنتجه شركة أسترازينيكا

أظهر عقار كالكوينس لعلاج سرطان الدم، الذي تنتجه شركة أسترازينيكا مؤشرات أولية على مساعدة مرضى بكوفيد-19، على تخطي أسوأ مراحل المرض في الوقت الذي يتدافع فيه الباحثون لإعادة استخدام العلاجات الحالية للمساعدة في مكافحة العدوى الفتاكة.

وشجعت نتائج البحث الأولي الذي شمل 19 مريضا، بدعم من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، شركة الأدوية البريطانية على استكشاف الاستخدام الجديد للدواء في تجربة سريرية أوسع أعلنت في أبريل الماضي.

وكان 11 مريضا يتنفسون بمساعدة أجهزة اصطناعية عندما بدأوا دورة كالكوينس لمدة تتراوح بين 10 و14 يوما، وأصبح بإمكان ثمانية منهم التنفس دون الحاجة لجهاز، وفقا لنتائج وردت في بحث شارك في وضعه خوسيه باسيلجا رئيس قسم أبحاث الأورام في الشركة.

وكان ثمانية مرضى على أجهزة تنفس بشق حنجري عندما بدأوا تناول كالكوينس، وجرى إخراج أربعة منهم وإن كان أحدهم توفي بسبب انسداد رئوي.

وقال باسيلجا لوكالة رويترز "كان هؤلاء المرضى في حالة غير مستقرة للغاية وكان يمكن أن يكونوا في مرحلة خطيرة. خلال يوم إلى ثلاثة أيام، تحسن غالبية هؤلاء المرضى من حيث التنفس الصناعي واحتياجات الأكسجين".