الأزمة ساهمت في تشكل روابط أسرية أقوى، وجعلت الناس تعيد تقيم علاقاتها الشخصية
الأزمة ساهمت في تشكل روابط أسرية أقوى، وجعلت الناس تعيد تقيم علاقاتها الشخصية

رغم تسببه حتى الآن في موت ما يقرب من 70 ألف شخص وإدخاله العالم في حالة من العزلة وأحيانا الفوضى، إلا أن فيروس كورونا قد يغير حياة الناس ربما للأفضل في القادم من الأيام وفق خبراء تحدثوا لموقع "ساوث تشينا مورنينغ بوست".

وأجمع الخبراء أن النظافة الشخصية للناس باتت أولوية، إذ باتوا يحرصون عليها أكثر. وذلك إلى جانب ممارسات النظافة الصحية اليومية التي ساهمت هذا العام في نهاية مبكرة لموسم انفلونزا الشتاء، سيتعلم الناس إعطاء الأولوية لصحتهم.

 وقال الخبراء إن البيئة استفادت كثيرا من انخفاض غازات الدفيئة، وأفاد مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، وهو منظمة بحثية مستقلة، أنه قبل أربعة أسابيع من 1 مارس، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الصين بمقدار 200 مليون طن، أو 25 في المئة، عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وتفاءل الخبراء أن الأزمة ساهمت في تشكل روابط أسرية أقوى، وجعلت الناس تعيد تقيم علاقاتها الشخصية، ودفعت العائلات إلى تعلم الحدود الشخصية.

لقد تعلم الناس إعطاء بعضهم البعض مساحة شخصية أكبر، وهي عادة جيدة يمكن استمرارها في المستقبل، وفق التقرير.

وتقول خبيرة للموقع "إنها فرصة لمعرفة أن ليس الجميع يعملون مثلك وكيف لا تفرض وجهات نظرك وتوقعاتك وتفضيلاتك على الآخرين، وبدلا من ذلك تعلم كيفية عملها".

وخلص الخبراء إلى أنه على المستوى العقلي، أدى اكتشاف طرق جديدة للتواصل مع أحبائنا إلى اكتشاف طرق جديدة لإقامة علاقات ذات مغزى مع الناس في جميع أنحاء العالم. على المستوى العاطفي، ونحن نبني علاقات أوثق.

عقار كالكوينس لعلاج سرطان الدم الذي تنتجه شركة أسترازينيكا

أظهر عقار كالكوينس لعلاج سرطان الدم، الذي تنتجه شركة أسترازينيكا مؤشرات أولية على مساعدة مرضى بكوفيد-19، على تخطي أسوأ مراحل المرض في الوقت الذي يتدافع فيه الباحثون لإعادة استخدام العلاجات الحالية للمساعدة في مكافحة العدوى الفتاكة.

وشجعت نتائج البحث الأولي الذي شمل 19 مريضا، بدعم من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، شركة الأدوية البريطانية على استكشاف الاستخدام الجديد للدواء في تجربة سريرية أوسع أعلنت في أبريل الماضي.

وكان 11 مريضا يتنفسون بمساعدة أجهزة اصطناعية عندما بدأوا دورة كالكوينس لمدة تتراوح بين 10 و14 يوما، وأصبح بإمكان ثمانية منهم التنفس دون الحاجة لجهاز، وفقا لنتائج وردت في بحث شارك في وضعه خوسيه باسيلجا رئيس قسم أبحاث الأورام في الشركة.

وكان ثمانية مرضى على أجهزة تنفس بشق حنجري عندما بدأوا تناول كالكوينس، وجرى إخراج أربعة منهم وإن كان أحدهم توفي بسبب انسداد رئوي.

وقال باسيلجا لوكالة رويترز "كان هؤلاء المرضى في حالة غير مستقرة للغاية وكان يمكن أن يكونوا في مرحلة خطيرة. خلال يوم إلى ثلاثة أيام، تحسن غالبية هؤلاء المرضى من حيث التنفس الصناعي واحتياجات الأكسجين".