أحد مصانع إنتاج سيارات تويوتا
أحد مصانع إنتاج سيارات تويوتا

قالت شركة تويوتا لصناعة السيارات، الأربعاء، إنها ستمدد إغلاق مصانعها في أميركا الشمالية أسبوعين إضافيين، مشيرة إلى أنها ستعيد نحو 5000 آلاف عامل إلى وكالاتهم الأصلية، وستمنح آخرين إجازات غير مدفوعة.

ويمكن لعمال الشركة الذين يتقاضون بنظام الساعات أن يحصلوا على إجازة لمدة يومين مدفوعين، لكن بعضهم ممن لا يمتلك رصيد إجازات كافيا لن يتقاضى شيئا طوال فترة الإغلاق المقبلة.

وتوفر وكالات وشركات خارجية نحو 5000 من عمال تويوتا، سيعودون جميعا إلى وكالاتهم الأصلية، فيما ستدفع الشركة مزايا مثل الضمان الصحي والتأمين.

وأعلنت شركتا هوندا موتور ونيسان موتور الثلاثاء إيقاف آلاف من العمال في الولايات المتحدة عن العمل. وقال متحدث باسم شركة هوندا، التي توظف حوالي 18400 عامل في مصانع في ولايات ألاباما وإنديانا وأوهايو، إن شركة السيارات اليابانية ستضمن الرواتب حتى يوم الأحد المقبل، لكن المصانع ستبقى مغلقة حتى الأول من مايو على أقرب تقدير.

وقالت نيسان إنها ستسرح مؤقتًا حوالي 10 آلاف عامل أميركي اعتبارًا من 6 أبريل، وقد علقت عملياتها في منشآتها الصناعية الأميركية حتى نهاية هذا الشهر على الأقل بسبب تأثير تفشي المرض.

ويواجه صانعو السيارات انخفاضًا كبيرًا في المبيعات في الولايات المتحدة، ثاني أكبر سوق للسيارات في العالم، بعد أن منعت بعض الولايات التجار من بيع سيارات جديدة أثناء وجود أوامر "البقاء في المنزل". ومددت شركة فيات كرايسلر للسيارات إغلاق مصانع الولايات المتحدة وكندا حتى 4 مايو.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".