عملية رفع ورم سرطاني من ذراع مريض مصاب بكورونا في العراق - الصورة من وزارة الصحة
عملية رفع ورم سرطاني من ذراع مريض مصاب بكورونا في العراق - الصورة من وزارة الصحة

أعلنت وزارة الصحة العراقية، الخميس، نجاح طاقم طبي في أحد مستشفيات بغداد في عملية استئصال ورم سرطاني "ضخم" من ذراع مريض مصاب بفيروس كورونا.

وقالت الوزارة إن "صحة بغداد الرصافة أجرت عملية نادرة لرفع ورم سرطاني من مريض مصاب بفايروس كورونا يرقد في مستشفى ابن الخطيب".

وبحسب الوزارة، فإن المريض صبي في الخامسة عشر من العمر، واحتاج إلى عملية "طارئة" لرفع الورم من ذراعه، أجريت له في مستشفى الكندي في العاصمة".

 

صحة بغداد الرصافة تجري عملية نادرة لرفع ورم سرطاني من مريض مصاب بفايروس كورونا يرقد في مستشفى ابن الخطيب بمتابعة...

Posted by ‎وزارة الصحة العراقية‎ on Thursday, April 9, 2020

وأكد بيان الوزارة "نجاح العملية"، مضيفا أن المريض بحالة مستقرة بعد اضطرار الأطباء لإجراء العملية باستخدام "التخدير المناطيقي" (الجزئي).

وقالت الوزارة العراقية إن "هذه العملية تسجل على مستوى العالم (على أنها) من أوائل العمليات التي تجرى لمريض مصاب بفايروس كورونا المستجد".

وسجل العراق 30 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في عموم البلاد، ليرتفع الرقم الرسمي المسجل إلى 1232 حالة، اكتشفت بعد إجراء أكثر من 30 ألف فحص، منها أكثر من ألفي فحص أجريت الخميس، بحسب وزارة الصحة.

وتوفي 69 شخصا في العراق بالمرض، فيما شفي 496 شخصا.

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".