تنعى قناة الحرة الكاتب السوري، رياض عصمت، الذي توفي الخميس، عن عمر ناهز الثالثة والسبعين عاما في مدينة شيكاغو الأميركية، من جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وعصمت أديب وناقد ومسرحي بارز، وهو كاتب مقالات رأي في موقع الحرة، وكان آخر مقال نشره على الموقع تحت عنوان "ميتات الفلاسفة"، وذلك يوم الأحد 10 مايو الجاري.
وتناول المقال "ميتات بعض كبار الفلاسفة في التاريخ" ممن عانوا من "الاستبداد السياسي"، بدءا من الفيلسوف اليوناني سقراط إلى الحسين بن منصور الحلاج الذي شكل مصرعه "أمثولة رهيبة عن الاستبداد".
وأصيب عصمت بفيروس كورونا المستجد قبل أسبوعين تقريبا، ونقل إلى مستشفى في شيكاغو بعد أن تدهورت صحته، قبل أن يعلن، فجر اليوم الخميس، وفاته.
عصمت من مواليد العاصمة السورية دمشق عام 1947 وحاصل على الإجازة في الأدب الإنكليزي من جامعتها سنة 1968 حيث بدأت علاقته بالمسرح وهو طالب عبر عرض باللغة بالإنكليزية لمسرحية شكسبير "جعجعة بلا طحن" عام 1967.
وتتالى عقب ذلك نشاط الراحل المسرحي من نشر مقالات نقدية وإخراج أعمال لطلبة معاهد التمثيل في سوريا.
وفي عام 1982 نال الراحل دبلوماً عالياً في الإخراج المسرحي عام 1982 من جامعة كارديف في ويلز ثم درجة الدكتوراه سنة 1988 من الولايات المتحدة.
وألف 33 كتاباً منها في الكتابة المسرحية جمهورية الموز وبحثا عن زنوبيا وفي النقد شيطان المسرح والبطل التراجيدي في المسرح العالمي والصوت والصدى، ودراسة في القصة السورية الحديثة، كما كتب السيناريو والحوار لعدد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية منها هولاكو وتاج من شوك.
شغل الراحل عددا من المناصب الثقافية خلال مسيرة حياته حيث عمل وزيرا للثقافة وعميدا للمعهد العالي للفنون المسرحية ومديرا للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري وكرم عدة مرات ضمن مهرجانات مسرحية في سورية وخارجها.
