بلغت الوفيات ذروتها في جميع أنحاء أوروبا
بلغت الوفيات ذروتها في جميع أنحاء أوروبا

كشف تحليل للوفيات، البلدان التي عانت من معدل وفيات كبير بما فيها وفيات فيروس كورونا المستجد في أوروبا، وذلك مع استمرار انخفاض عدد الحالات والوفيات الخاصة بكورونا، وفق تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

ومع انحسار الفيروس في جميع أنحاء القارة، أصبح عدد الوفيات في المملكة المتحدة من أعلى المعدلات في أوروبا.

وبلغت الوفيات ذروتها في جميع أنحاء أوروبا، و تجاوزت معظم البلدان الآن ذروة مستوياتها وهي في مسار تنازلي بعد أن شهدت أعدادا قياسية من الوفيات مقارنة بالسنوات الأخيرة.

ومنذ أن تفشى الفيروس في أوائل مارس، شهدت فرنسا ما يقرب من 130 ألف إجمالي حالة وفاة - أي أعلى بنسبة 27 في المئة من المتوسط وهذه الزيادة في النسبة تشير إلى حد كبير للعدد الحقيقي للوفيات بسبب كورونا.

وفي إسبانيا، توفي أكثر من 100 ألف شخص، أي بزيادة قدرها 40 في المئة عن المتوسط.

وخلال الفترة نفسها، فقد أكثر من 160 ألف شخص حياتهم في المملكة المتحدة - أي بزيادة قدرها 50 في المئة عن المتوسط في مثل هذا الوقت من السنة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تجاوز عدد الأشخاص في المملكة المتحدة الذين فقدوا حياتهم بسبب الفيروس الآن 44,000 شخص، وفقا لبيانات جديدة من مكتب الإحصاءات الوطنية.

ولكن بعض البلدان التي تمكنت من إبقاء الفيروس تحت السيطرة تشهد الآن وفيات أقل من المتوسط في نفس الوقت من العام، ولأول مرة هذا الأسبوع، شهدت المملكة المتحدة انخفاض الوفيات غير المرتبطة بكورونا إلى أقل من المتوسط للمرة الأولى.

كل الركاب يجب أن يخضعوا لفحص طبي عند وصولهم إلى الأراضي الصينية
كل الركاب يجب أن يخضعوا لفحص طبي عند وصولهم إلى الأراضي الصينية

أعلنت بكين أنّها ستسمح اعتباراً من الإثنين المقبل لكلّ شركات الطيران الأجنبية، الممنوعة حالياً من السفر إلى الصين بسبب تدابير مكافحة وباء كوفيد-19، بأن تسيّر رحلة واحدة أسبوعياً من هذا البلد وإليه، في قرار يعني عملياً رفع الحظر المفروض على شركات النقل الجويّ الأميركية.

وقالت هيئة تنظيم النقل الجوي في بيان إنّه سيكون بمقدور كلّ شركات الطيران الأجنبية أن تسيّر اعتباراً من الثامن من يونيو رحلة واحدة إلى الصين ومنها.

لكنها اشترطت أن كل الركاب يجب أن يخضعوا لفحص طبي عند وصولهم إلى الأراضي الصينية.

وأضافت أن أي شركة طيران يمكنها تسيير رحلة ثانية كل أسبوع إذا أثبتت الفحوص عدم إصابة أي من المسافرين على متنها بكوفيد-19 لثلاثة أسابيع على رحلاتها القادمة من مكان واحد.

وكانت الصين أول دولة سجلت فيها إصابات بفيروس كورونا المستجد، خفضت بشكل كبير في نهاية مارس رحلاتها الجوية مع العالم خوفا من قدوم مصابين جدد من الخارج.

ويأتي هذا القرار غداة إعلان وزارة النقل الأميركية عزمها على منع شركات طيران صينية من السفر إلى الولايات المتحدة بسبب رفض بكين السماح للشركات الأميركية باستئناف رحلاتها إلى الصين.

وأعلنت وزارة النقل الأميركية أن القرار الذي سيدخل حيز التنفيذ في 16 يونيو يهدف إلى الرد على رفض السلطات الصينية السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف نشاطاتها في الصين على الرغم من رفع إجراءات العزل.