A boy attends a protest by anti-vaccination activists against the decision of the Health Ministry and Education Ministry to not…
هل بات العالم بحاجة لحملة إرشاد بالتزامن مع طرح لقاحات كورونا؟

بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، لا يزال مئات الملايين من البشر ينتظرون اللقاحات المضادة لـ "كوفيد-19"، لإنهاء الوباء الذي دمر العالم في العام الحالي.

ومع ذلك، يخوض العالم حربا أخرى ضد المعلومات المضللة التي تستهدف هذه الأبحاث واللقاحات التي عكف على تطويرها العلماء في مختلف أنحاء العالم، حيث تنتشر هذه المعلومات المضللة بسرعة كبيرة.

في غضون ذلك، شارك مشاهير في الحملات المضادة للقاحات التي تعتبر هي الأمل الوحيد لإنقاذ البشرية من جائحة كورونا بعد نحو عام على ظهور المرض في الصين.

كذلك، لاقت تقنية الحمض النووي الرسول (mRNA)، التي تستخدم على الإنسان للمرة الأولى، موجه من الانتقادات، وحزمة من الشائعات التي تبنت نظرية المؤامرة، دون اللجوء لمصادر علمية.

اتهمت هذه التقنية الجديدة بتغيير المادة الوراثة الفردية والتلاعب الجيني في شائعات تستهدف بالضرورة اللقاحات التي تعمل وفقا للحمض النووي الرسول.

يوجد الحمض النووي التي يحمل الشيفرة الوراثية لكل إنسان بداخل كل خلية، وبناء على هذه الشيفرة الوراثية يتم تصنيع البروتينات اللازمة لكل العمليات الحيوية.

الحمض النووي الرسول هو الجزيء الذي يحمل هذه الشيفرة ويذهب بها إلى مطبعة البروتين التي تعرف بالريبوزوم، وفيها تتم صناعة كل البروتينات.

تقنية الحمض النووي الرسول تفتح بابا واسعا أمام صناعة اللقاحات
أمل البشرية في القضاء على كورونا.. قصة "الحمض النووي الرسول"
في منشأة بحجم ملعب كرة قدم في مدينة كالامانزو بولاية ميشيغان الأميركية، ترتص ثلاجات معدنية كبيرة الحجم، بداخلها زجاجات صغيرة تحتوي على سائل محفوظ في درجات حرارة منخفضة. هذا السائل يحمل أملا للبشرية لإنهاء جائحة كورونا.

وتحقن الخلايا البشرية بهذا الحمض النووي الرسول، الذي يدفعها لتصنيع بروتينات مماثلة لبروتينات الفيروس من دون استخدام الفيروس ذاته، حيث تقوم هذه البروتينات بتحفز الجسم على صناعة أجسام مضادة لها، تعمل على مواجهة الفيروس ذاته في حال أصيب به الإنسان.

ولجأ لقاحان لاستخدام تقنية الحمض النووي الرسول، وهما فايزر الأميركية مع شريكتها بايونتاك الألمانية، والشركة الأخرى هي موديرنا الأميركية.

لا ينبغي القلق

قالت أستاذة الكيمياء البيولوجية في الجامعة العبرية في القدس، ميشال لينيال، إنها تعتقد "أنه لا يوجد ما يدعو للقلق".

في تصريح لصحيفة "جيروزاليم بوست"، تقول لينيال إن الحمض النووي الرسول هو جزء هش للغاية، ما يعني يمكن أن يدمر بسهولة شديدة.

وقالت إن هذه هشاشة الحمض النووي الرسول تنطبق على أي كائن حي، سواء كان ينتمي إلى فيروس أو بكتيريا أو نبات أو حيوان أو إنسان.

لقاح الحق

الطبيب محمد جمال نشر في صفحته الشخصية عبر تطبيق انستغرام مقطعا توعويا يحذر فيه من ما وصفه بـ "جائحة المعلومات المزيفة التي تنتشر أكثر من المعلومات الصحيحة".

يقول الجراح الكويتي: "بينما كان الأطباء يستغرقون وقتهم في عناية المرضى، والعلماء يجرون أبحاثهم للحصول على لقاح ضد الفيروس، يعمل المزيفون بنشر الباطل لمحاربة هذه اللقاحات التي بدأت في التوالي".

وتابع: "اللقاحات أثبتت فعالياتها من خلال الدراسات، لكن الحاجة باتت ملحة للقاح من نوع آخر، وهو لقاح الحق ضد الباطل"، مشيرا إلى أن المعلومات المضللة عن اللقاحات تؤدي إلى امتناع الكثير من الناس عن التطعيم.

وأشار أيضا إلى أن "عدم تطعيم 70 في المئة من الناس باللقاحات لن يحقق المناعة المجتمعية" ضد فيروس كورونا.

 

نظرية المؤامرة

وتسيطر نظرية المؤامرة على كثير من الناس فيما يتعلق باللقاحات المضادة للوباء، والتي بدأت فعليا في التدفق بصورة تدريجية.

في سبتمبر الماضي، قال أستاذ السياسة العامة في كلية كينجز بلندن، بوبي دافي، إن هناك صلة واضحة بـ "الإيمان بنظريات المؤامرة وانعدام الثقة في الحكومة والسلطة والعلم بين مجموعات معينة كانت أكثر عداء للقاح من غيرها".

وقال لصحيفة "الغارديان" إنه وجد بحثا يشير إلى أن 53 في المئة من سكان المملكة المتحدة سيوافقون على الحصول على التطعيم، مردفا: "لمسنا علاقة بين الثقة في المعلومات الحكومية والقلق بشأن التطعيم".

ومع صعوبة إقناع البعض بالحصول على اللقاح لتحقيق مناعة مجتمعية، أشار دافي إلى أن "النقطة المقابلة هي أن الناس كانوا حريصين بشكل واضح على إيجاد حل للأزمة الحالية وكان هناك مستويات عالية من الثقة في أنه سيتم تطوير لقاح".

ويشير خبراء إلى أهمية وجود إرشادات كافية بالتزامن مع حملات التطعيم حال اعتماد اللقاحات بصفة رسمية.

واعتمدت بريطانيا لقاح فايزر وبايونتاك، الأربعاء، بعد أن قالت الحكومة إن اللقاح سيكون متوفرا الأسبوع المقبل في كافة المستشفيات بالمملكة المتحدة، في خطوة وصفتها شركة الأدوية الأميركية بـ "اللحظة التاريخية".


 

تحتفل التونسية أنس جابر بعد فوزها على الدنماركية كلارا توسون في نهاية مباراة فردي السيدات في دور الستة عشر على ملعب سوزان لينغلن في اليوم الثامن من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في مجمع رولان غاروس في باريس في 2 يونيو 2024.
تحتفل التونسية أنس جابر بعد فوزها على الدنماركية كلارا توسون في نهاية مباراة فردي السيدات في دور الستة عشر على ملعب سوزان لينغلن في اليوم الثامن من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في مجمع رولان غاروس في باريس في 2 يونيو 2024.

تأهلت التونسية أنس جابر للمرة الثانية إلى دور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعدما تغلبت 6-4 و6-4 على الدنمركية كلارا تاوسون في مباراة شهدت منافسة صعبة ضمن دور الستة عشر، الأحد، وقد احتفلت بترديد أغنية مع مشجعيها.

وكسرت أنس (29 عاما) المصنفة التاسعة على العالم، إرسال منافستها المصنفة 72 على العالم خلال شوط ثالث صعب، وكادت أن تهدر إرسالها بنفسها في شوط ماراثوني من 26 نقطة، لكنها صمدت حتى حسمت المجموعة لصالحها.

وتقدمت أنس في المجموعة الثانية لكنها لم تتمكن من الحفاظ على تقدمها وتعافت بعدها في الشوط الخامس عندما ارتكبت تاوسون خطأين سهلين في توقيت صعب.

وكادت تاوسون، التي تغلبت في الدور الثاني على إيلينا أوستابنكو بطلة رولان غاروس 2017 وفي الدور الثالث على صوفيا كينين وصيفة البطولة سابقا، أن تتعادل في الشوط العاشر لكن أنس واصلت تفوقها لتحسم الفوز في المباراة التي استغرقت ساعة واحدة ونصف الساعة.

ولوحت أنس جابر بذراعيها وقفزت فرحا مع الغناء مع المشجعين خلال تواجدها على أرض الملعب بعد المباراة، وقالت بعدها إن الأغنية كانت مزيجا من اللغات العربية والفرنسية والإيطالية وقد كشفت أن معناها "إنه أمر لا يصدق، خطوة بخطوة إلى النهائي".

وتلتقي أنس، التي تهدف لإحراز أول لقب لها في البطولات الكبرى بعد أن وصلت إلى نهائي ويمبلدون مرتين وإلى نهائي أميركا المفتوحة مرة واحدة، في دور الثمانية مع كوكو جوف المصنفة الثالثة على العالم.

وقالت أنس بشأن مواجهة الأميركية جوف "ستكون صعبة. إنها مقاتلة. أعرف أنني بإمكاني إزعاجها أيضا، لكنها ستكون مباراة كبيرة".