وصول أول حالة مصابة بسلالة كورونا الجديدة في الصين قادمة من بريطانيا
وصول أول حالة مصابة بسلالة كورونا الجديدة في الصين قادمة من بريطانيا

رصدت الصين داخل أراضيها، أول حالة من سلالة فيروس كورونا الجديدة التي ظهرت في بريطانيا منذ أيام.

وعثر على السلالة في مصابة (23 عاما)، وهي طالبة عادت إلى الصين من بريطانيا، وأجرت الفحص في مدينة شانغهاي في 14 ديسمبر الماضي.

وقال مركز مكافحة الأمراض الصينية، إن الحالة تشكل تهديدا محتملا على معايير الوقاية والسيطرة التي اتخذتها الصين.

ووجد الباحثون أن السلالة الجديدة تحتوي على تحور جيني، يتسبب في انتشار المرض بشكل أسرع، بحسب موقع "اس سي ام بي".

ويعتقد العلماء حول العالم، أن السلالة الجديدة تنتشر بشكل أسرع من القديمة، بمعدل من 40 إلى 70 بالمئة.

وتخطط الصين تعليق الرحلات المباشرة من وإلى بريطانيا إلى أجل غير مسمى، بحسب تصريح وزير الخارجية الصيني.

وتم نقل المصاب إلى العزل الصحي في أحد المستشفيات، وإجراء تحقيق من أجل تتبع المخالطين بالمريض.

يذكر أن فيروس كورونا المستجد قد ظهر لأول مرة في سوق المأكولات البحرية بمدينة ووهان الصينية في ديسمبر 2019، ومنها انتشر إلى العالم محدثا آلاف الإصابات والوفيات يوميا.

وأصيب نحو 82 مليون شخص حول العالم بفيروس كورونا وتوفي نحو مليون و812 ألف شخص، منذ ظهوره لأول مرة في الصين في ديسمبر من العام الماضي.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.