لقاح "فايزر" كان قد حصل على موافقة استخدام طارئ في عدة دول.
لقاح "فايزر" كان قد حصل على موافقة استخدام طارئ في عدة دول.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، موافقتها على الاستخدام الطارئ للقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، والذي عملت "فايزر" الأميركية و"بيونتك" الألمانية على تطويره.

وبهذا الإعلان، يكون لقاح فايزر الأول الذي يتمكن من الحصول على موافقة استخدام من المنظمة.

وقالت المنظمة، في تغريدة على تويتر، إن لقاح فايزر "أول لقاح يحصل على مصادقة منظمة الصحة العالمية للاستخدام في الطوارئ منذ بدء التفشي".

وتابعت بأن "الوصول العالمي العادل للقاحات أمر بالغ الأهمية".

وكانت بريطانيا أول دولة في العالم توافق على استخدام طارئ للقاح فايزر، تبعتها البحرين وكندا، قبل ترخيصه في الولايات المتحدة ودول عدة حول العالم.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن موافقتها "تفتح الباب أمام الدول لتسريع عمليات موافقتها التنظيمية لاستيراد اللقاح وتوزيعه".

وقالت المنظمة إن مصادقتها على اللقاح تمت بعد مراجعة خبراء من جميع أنحاء العالم للبيانات المرتبطة بسلامة لقاح فايزر وفعاليته وجودته. الأمر الذي كان مستوفيا لمعاييرها ومتطلباتها للموافقة على العلاجات واللقاحات المختلفة.

وأكدت مساعدة المدير العام للمنظمة، ماري-آنجيلا سياماو، إن كوادرها تعمل على تقييم لقاحات أخرى مضادة للوباء، وأن الباب مفتوح للمزيد من المطورين للتقدم باللقاحات التي تمكنوا من التوصل إليها.

ويعتبر لقاح فايزر أحد أكثر اللقاحات فاعلية، مقارنة باللقاحات الصينية والروسية والبريطانية، بنسبة فعالية تتخطى 94 بالمئة.

وتسعى الولايات المتحدة إلى تلقيح 100 مليون شخص قبل نهاية الربع الأول من 2021، و100 مليون آخرين قبل نهاية الربع الثاني.

ووافقت السلطات الصحية الأميركية حتى الآن على توزيع لقاحين عائدين لكل من فايزر و"موديرنا". وبدأت حملة التلقيح في 14 ديسمبر.

ويعمل لقاح فايزر باستخدام تقنية الحمض النووي الرسول النووي "mRNA"، التي تحفز الجسم على إنتاج البروتين الموجود على سطح الفيروس.

وفور إنتاج ذلك البروتين، سوف يعتقد الجهاز المناعي بوجود فيروس كورونا المستجد داخل الجسم، فيبدأ بإنتاج الأجسام المضادة، كما لو كان المرء قد أصابه المرض فعلا.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.