FILE PHOTO: Syringes to administer the Pfizer-BioNTech coronavirus disease (COVID-19) vaccine are seen at a nursing home in…
شائعات منتشرة في المجتمع اليهودي ضد اللقاحات وسط استمرار حملة التطعيم الشاملة بإسرائيل

حذر أطباء يهود من نظريات المؤامرة ضد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، وذلك عبر رسالة وقعها أكثر من 70 يهوديا بريطانيا تأتي ضمن إطار تشجيع الناس على التطعيم.

وأشار الأطباء اليهود إلى أن اللقاحات المضاد لكوفيد-19 لا يسبب العقم ولا يحتوي على مشتقات من الخنزير المحرم في الديانة اليهودية، وفقا لما نشرته صحيفة "جويش نيوز".

وقال الأطباء في الرسالة إنه "لا يوجد دليل على الإطلاق" بأن اللقاح الذي طورته شركة فايزر الأميركية وشريكتها بايونتيك الألمانية يسبب العقم لدى النساء.

ويعتبر لقاح فايزر/بايونتيك أول لقاح يحصل على موافقة منظمة الصحة العالمة للاستخدام الطارئ ضد الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 1.7 مليون إنسان في العالم.

تختلف آراء علماء مسلمين ويهود حول أخذ لقاح كورونا كما أن استخدام مادة الجيلاتين المصنعة من الخنزير تثير المخاوف الدينية لديهم
"جيلاتين الخنزير" ولقاح كورونا.. جدل بأوساط المسلمين واليهود
برودة الشتاء رفعت من خطورة فيروس كورونا، فالإصابات والوفيات بلغت أرقاما قياسية. في الوقت نفسه، تتسابق حكومات العالم لتوفير اللقاحات المعتمدة لمواطنيها. لكن الواقع الصعب هذا، لم يمنع الجدل الديني حول اللقاح في أوساط المسلمين واليهود.

كما حصل اللقاح ذاته على موافقة في عدد من الدول منها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ويستخدم في دول أخرى منها إسرائيل والبحرين والإمارات والسعودية.

وتبنى الرسالة الطبيب اليهودي من مستشفى جامعة لندن كوليدج، سام فريمان، الذي وصف القضية بأنها "ذات أهمية كبيرة"، متطلعا للحصول على توقيع 100 طبيب على هذه الرسالة.

وقال فريمان: "نحن الأطباء اليهود العاملون في المملكة المتحدة، نشعر بأننا مضطرون إلى الوقوف أمام الشائعات المحيطة باللقاحات وأهمية التصدي لها، وهي شائعات موجودة في المجتمع اليهودي أيضا".

وأضاف: "نقوم بهذه الخدمة العامة لتشجيع الناس للحصول على اللقاح لمنع تفشي المرض وإنقاذ الأرواح".

وتعتبر إسرائيل أكثر دولة حصل شعبها على اللقاح بعد وصول أعداد الذين تلقوا التطعيم إلى مليون شخص في حملة وطنية شاملة تستهدف حصول جميع السكان على اللقاح المضاد للفيروس التاجي.

ونفت الرسالة المخاوف من أن اللقاح يسبب العقم، كما تطرقت إلى أن التقنية الجديدة التي يستخدمها لقاح فايزر والمعروفة بـ "mRNA"، لا يمكن لها تغيير الحمض النووي الخاص بالإنسان.

ولفتت الرسالة إلى "أننا نعيش في وقت تنتشر فيه المعلومات الخاطئة بشكل متزايد من خلال الدور الذي لعبته وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك. ونحن نحث الناس على التوقف عن نشر الشائعات".

وتسبب الوباء الذي انتشرت من الصين إلى العالم خلال العام الفائت في إحداث فوضى عالمية غير مسبوقة بعد تضرر الاقتصادات جراء حالات الإغلاق التي فرضتها الدول لمنع انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.
 

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.