First of two injections of the Pfizer-BioNTech COVID-19 vaccine is drawn into a syringe at the Hurley Clinic in London, Britain…
سياسة المملكة المتحدة في عملية التطعيم موضع خلاف بين العلماء

انتقد خبراء استراتيجية المملكة المتحدة في عملية التطعيم ضد كوفيد-19 من خلال تأخير الجرعة الثانية من اللقاح، وذلك لإعطاء الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناس للحصول على الجرعة الأولى، وهي الاستراتيجية التي أثارت جدلا عالميا ولفتت الأنظار للأسلوب الجديد. 

وتحتاج أغلب اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد إلى جرعتين بينهما فاصل زمني، لتحقق فعاليتها في الحماية من الوباء، في وقت يطالب فيه الخبراء بمنح الأولوية في الجرعة الثانية للأشخاص الذين حصلوا على الجرعة الأولى من التطعيم.

وفقا لصحيفة "الغارديان"، فإن البروفيسور في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، مارتن هيبرد، تساءل عن فعالية اللقاحات في ظل تباعد الجرعات.

وقال هيبرد: "وصل العلم لمستوى عال جدا في تجارب اللقاحات، ومن المحبط أن يتم تجاهل ذلك"، مردفا: "لا نعرف مدى الحماية من الفيروس بالحصول على جرعة واحدة من اللقاح. لماذا هذه المجازفة؟".

كانت شركة فايزر، قالت في بيان إنه لا توجد "أي بيانات" تثبت أن جرعة واحدة من لقاح فيروس كورونا، قادرة على الحماية من الفيروس بعد 21 يوما من تلقيها.

كان مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، قال في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، إن الولايات المتحدة لن تحذو حذو المملكة المتحدة وتؤخر جرعات اللقاح الثانية من لقاح فيروس كورونا.

وسبق لفاوتشي انتقاد بريطانيا في "الاستعجال" على الاستخدام الطارئ للقاح فايزر/بايونتيك في وقت مبكر من الشهر الماضي، لكنه سرعان ما تراجع عن هذه الانتقادات.

كانت بريطانيا أول دولة في العالم توافق على استخدام لقاح فايزر، وهي التي اعتمدت مؤخرا لقاح الشركة المحلية أسترازينيكا الذي طوره علماء بجامعة أكسفورد. 

بحسب إحصائيات جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية، تعد المملكة المتحدة من الدول المتضررة بشدة من الوباء بتسجيلها 2.6 مليون إصابة مؤكدة منذ بداية الجائحة في الربيع الماضي، إضافة إلى أكثر من 74 ألف حالة وفاة بسبب كوفيد-19.

وتدافع المملكة المتحدة عن قرارها بتطعيم أكبر عدد ممكن من السكان بصرف النظر عن موعد حصولهم على الجرعة الثانية من اللقاح.

والإثنين، تبدأ البلاد باستخدام لقاح أسترازينيكا بعد استلام أكثر من نصف مليون جرعة من اللقاح الذي وافقت عليه مؤخرا.
 

وقال كبير المسؤولين الطبيين في إنكلترا البروفيسور، كريس ويتي، إنهم مؤيدون لتأجيل الجرعة الثانية لضمان حصول المزيد من الأشخاص على جرعتهم الأولى في أقرب وقت ممكن.

وكانت بريطانيا أطلقت تحديث جديد لقواعد التطعيم في البلاد بعد موافقتها السماح بتلقي جرعتين مختلطتين من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، حسبما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز" في خطوة أثارت جدلا واسعا.

لكن البلاد قد تتراجع عن ذلك بعد أن أوضحت رئيسة قسم التطعيمات بإدارة الصحة العامة في إنكلترا، ماري رامسي، أن المملكة المتحدة "لا توصي" بعملية مزج اللقاحات.

وقالت في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنه "ينبغي استخدام جرعتين من لقاح واحد"، ولكن حال عدم توفر الجرعة الثانية أو عدم معرفة نوعية الجرعة الأولى "فالأفضل الحصول على لقاح آخر بدلا من عدم تلقي الجرعة الثانية".

وفي المراحل الأولى من الوباء، اتجهت بريطانيا لساسة مناعة القطيع في التصدي للفيروس التاجي من خلال عدم إغلاق البلاد في الأيام الأولى، قبل أن تتراجع عن ذلك في وقت قصير.

وتعيش البلاد حاليا المرحلة الثالثة من الإغلاق في عدد واسع من المدن بسبب التفشي الواسع للفيروس، بما في ذلك السلالة الجديد من "سارس-كوف2" المكتشفة في المملكة المتحدة والتي تعتبر الأسرع انتشارا.

في سياق متصل، لمح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إلى إمكانية فرض قيود أكثر صرامة حال شهدت البلاد منحنى تصاعدي في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وقال جونسون في مقابلة تلفزيونية مع شبكة "بي بي سي"، إن "قيود الإغلاق ربما تكون أكثر صرامة"، وأن هذه الفكرة "يجب أن تؤخذ في الاعتبار".

وتابع: "الوضع كان صعبا للغاية. نحن على استعداد تام لفعل ما يلزم للقضاء على الفيروس وقد يكون ذلك على شكل إجراءات أكثر صرامة في الأسابيع المقبلة".

ومع استعداد ملايين الطلاب للعودة للمدارس بعد عطلة عيد الميلاد، قال جونسون إن "المدارس آمنة"، ونصح الآباء بحث أطفالهم على الذهاب إليها في المناطق التي تسمح بها قواعد الإغلاق.

وأضاف: "ليس لدي أدنى شك في أن المدارس آمنة وأن التعليم أولوية".

وحاليا يخضع 8 من كل 10 أشخاص تقريبا في إنكلترا بالفعل لإجراءات "البقاء في المنزل" من المستوى الرابع، والذي يشمل إغلاق المحلات غير الأساسية وقيود صارمة على الاجتماعات بين العائلات، لكن جونسون اقترح فرض قيود أكثر صرامة.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.