بريطانيا قررت حظر تسليم وتوصيل المشروبات الكحولية حتى منتصف فبراير المقبل
بريطانيا قررت حظر تسليم وتوصيل المشروبات الكحولية حتى منتصف فبراير المقبل

قررت بريطانيا حظر تسليم وتوصيل المشروبات الكحولية حتى منتصف فبراير المقبل، بعد أن قامت حكومة بوريس جونسون بفرض إجراءات إغلاق جديدة لاحتواء تفشي كورونا.

ويشمل القرار الجديد إغلاق المطاعم والحانات وأماكن الترفيه والضيافة، في حين سيسمح للمطاعم ببيع الأطعمة والمشروبات الغازية عبر التسليم أو التوصيل فقط.

ويأتي الحظر على المشروبات الكحولية خشية من أن يقوم الزبائن بالاجتماع مع الأصدقاء والأقارب للشرب، وفقا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وسيتم إغلاق جميع منافذ البيع بالتجزئة غير الأساسية، فضلا عن محلات العناية الشخصية مثل صالونات التجميل النسائية والحلاقة الرجالية، ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق حتى 15 فبراير على الأقل.

ويسمح للمتاجر التي تعتبر ضرورية مثل متاجر المواد الغذائية والصيدليات بالبقاء مفتوحة كما هو الحال في عمليات الإغلاق السابقة، وسيسمح للمتسوقين بشراء الكحول من السوبر ماركت والمتاجر الأخرى، وستكون أماكن العبادة مفتوحة للصلاة الفردية والجماعية، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وفيما يخص اللقاءات الاجتماعية، فقد تم تقييد ذلك بشكل صارم، وسيتمكن الأشخاص في إنكلترا من الالتقاء في الخارج مع شخص واحد فقط لممارسة الرياضة.

وقال مصدر حكومي إن الأنشطة مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجات لا تعتبر ذريعة للجلوس وتناول مشروب مع أشخاص آخرين في الحديقة تحت ستار التمرين.

وعلى الرغم من عدم وجود حد رسمي للوقت الذي يقضيه الشخص في الخارج، إلا أنه يتم حث الناس على الالتزام بجلسة تمرين واحدة في اليوم والبقاء في نفس المنطقة.

وسيسمح للأطفال الصغار باللعب معا في الخارج، وعلى عكس إغلاق الربيع الماضي ستظل الملاعب مفتوحة، فيما سيتم إغلاق الأماكن الداخلية والخارجية مثل النوادي والصالات الرياضية وملاعب التنس ونوادي الغولف.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.