بريطانيا قررت حظر تسليم وتوصيل المشروبات الكحولية حتى منتصف فبراير المقبل
بريطانيا قررت حظر تسليم وتوصيل المشروبات الكحولية حتى منتصف فبراير المقبل

قررت بريطانيا حظر تسليم وتوصيل المشروبات الكحولية حتى منتصف فبراير المقبل، بعد أن قامت حكومة بوريس جونسون بفرض إجراءات إغلاق جديدة لاحتواء تفشي كورونا.

ويشمل القرار الجديد إغلاق المطاعم والحانات وأماكن الترفيه والضيافة، في حين سيسمح للمطاعم ببيع الأطعمة والمشروبات الغازية عبر التسليم أو التوصيل فقط.

ويأتي الحظر على المشروبات الكحولية خشية من أن يقوم الزبائن بالاجتماع مع الأصدقاء والأقارب للشرب، وفقا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وسيتم إغلاق جميع منافذ البيع بالتجزئة غير الأساسية، فضلا عن محلات العناية الشخصية مثل صالونات التجميل النسائية والحلاقة الرجالية، ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق حتى 15 فبراير على الأقل.

ويسمح للمتاجر التي تعتبر ضرورية مثل متاجر المواد الغذائية والصيدليات بالبقاء مفتوحة كما هو الحال في عمليات الإغلاق السابقة، وسيسمح للمتسوقين بشراء الكحول من السوبر ماركت والمتاجر الأخرى، وستكون أماكن العبادة مفتوحة للصلاة الفردية والجماعية، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وفيما يخص اللقاءات الاجتماعية، فقد تم تقييد ذلك بشكل صارم، وسيتمكن الأشخاص في إنكلترا من الالتقاء في الخارج مع شخص واحد فقط لممارسة الرياضة.

وقال مصدر حكومي إن الأنشطة مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجات لا تعتبر ذريعة للجلوس وتناول مشروب مع أشخاص آخرين في الحديقة تحت ستار التمرين.

وعلى الرغم من عدم وجود حد رسمي للوقت الذي يقضيه الشخص في الخارج، إلا أنه يتم حث الناس على الالتزام بجلسة تمرين واحدة في اليوم والبقاء في نفس المنطقة.

وسيسمح للأطفال الصغار باللعب معا في الخارج، وعلى عكس إغلاق الربيع الماضي ستظل الملاعب مفتوحة، فيما سيتم إغلاق الأماكن الداخلية والخارجية مثل النوادي والصالات الرياضية وملاعب التنس ونوادي الغولف.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.