أبدت مسؤولة رفيعة في وزارة الصحة الإسرائيلية، الأربعاء، قلقها من عدم فاعلية اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد ضد السلالة الجديدة التي ظهرت في جنوب إفريقيا.
بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن القائمة بأعمال رئيس قسم الصحة العامة بوزارة الصحة، شارون ألروي بريس، استشهدت بدراسة أولية "مثيرة للقلق" تشير إلى أن التطعيم يوفر حماية أقل ضد المتغير الجنوب إفريقي، لكنها شددت على أنه لم يكن من الواضح تأثير اللقاحات على السلالة الجديدة.
وقالت بريس للجنة الدستور والقانون والعدالة في الكنيست: "إذا توصلنا إلى نتيجة مفادها أن ذلك غير فعال، فسنطلب من الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم وأولئك الذين عادوا من جنوب إفريقيا دخول الحجر الصحي"، في وقت يحقق فيه العلماء بجنوب إفريقيا إذا ما كانت اللقاحات فعالة ضد هذه السلالة.
وأضاف بريس خلال حديثها للمشرعين: "نحن نتعامل مع متغيرات سريعة، يمكن أن تعرض فعالية اللقاح للخطر"، على الرغم من تصريحات المسؤولين في شركات اللقاحات بأن منتجاتهم فعالة ضد السلالات الجديدة المكتشفة في بريطانيا وجنوب إفريقيا.
ومع ذلك، قال صانعو اللقاحات إن منتجاتهم يمكن تعديلها في غضون أسابيع للتكيف مع التحورات الجديدة للفيروس.
وتأتي تصريحات بريس في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وصول الشحنة الأولى من لقاحات موديرنا إلى إسرائيل الخميس.
وقال إن اللقاحات ستمنح لأولئك الذين لا يستطيعون الذهاب إلى مراكز التطعيم، سواء لأنهم في الحجر الصحي أو لأسباب أخرى.
وأضاف نتانياهو أنه لا يزال يعمل على نقل لقاحات أخرى إلى إسرائيل التي طلبت 6 ملايين جرعة من لقاح موديرنا الأميركي، إضافة إلى 10 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا الذي طوره علماء من جامعة أكسفورد البريطانية، فضلا عن 8 ملايين جرعة من لقاح فايزر/ بايونتيك.
وتعمل إسرائيل على تطعيم 150 ألف شخص يوميا بلقاح فايزر منذ 20 من ديسمبر الماضي في حملة وطنية شاملة تستهدف منح اللقاحات لجميع السكان البالغ عددهم 9 ملايين نسمة.
بدأت السلطات الصحية بتطعيم العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص فوق 60 عاما، حيث وصل عدد السكان الذين حصلوا بالفعل على اللقاح 1.37 مليون شخص.
وقال وزير الدفاع بيني غانتس، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي لن يطلب جرعات لقاح إضافية حتى يتم تطعيم جميع الإسرائيليين والأشخاص الذين يتعرضون لمستوى عال من الخطورة.

