إيران ستتلقى دفعة من لقاح فايزر من فاعلي خير في الولايات المتحدة
لقاح فايزر يحمي من سلالة كورونا الجديدة وفقا لدراسة جديدة

أفادت دراسة جديدة، أن لقاح فايزر/بايونتك لمكافحة فيروس كورونا المستجد، يمكنه الحماية من السلالات الجديدة المكتشفة في كل من بريطانيا وجنوب أفريقيا.

وتسببت السلالتين الجديدتين في مخاوف في جميع أنحاء العالم، بعدما ثبت أنهما أسرع انتشارا بالمقارنة مع السلالة الأولى من فيروس كورونا.

وقال تقرير وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، الجمعة، إن معظم اللقاحات التي يتم تطويرها في جميع أنحاء العالم، تدرب الجسم للتعرف على هذا البروتين الخاص بالفيروس.

وقد تعاونت فايزر مع باحثين من كلية الطب بجامعة تكساس، من أجل عمل اختبارات معملية لمعرفة ما إذا كان التحور الجديد للفيروس يؤثر على عمل اللقاح أم لا.

وفحص الباحثون خلال الدراسة عينات دم من 20 شخصا حصلوا على لقاح فايزر/بايونتك، وتبين أن الأجسام المضادة داخل أجسام الحاصلين على اللقاح، نجحت في مقاومة الفيروس.

وقال كبير المسؤولين العلميين في شركة فايزر، فيليب دورميتسر، "لقد كان اكتشافا مطمئنا للغاية، فعلى الأقل لا يوجد مشكلة تجاه تحوير الفيروس الذي أخاف الناس".

وباتت السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد والتي اكتشفت في المملكة المتحدة للمرة الأولى، منتشرة في معظم الولايات المتحدة الأميركية، وفقا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وخبراء الأمراض المعدية.

واكتشفت الولايات المتحدة فعليا عدد من الحالات المصابة بكوفيد-19 نتيجة السلالة الجديدة المعروفة بـ "B.1.1.7"، بما في ذلك 32 حالة في سان دييغو.

ورغم أن التحور في فيروس كورونا الذي وصل لأكثر من 30 دولة، لا يؤدي إلى أن زيادة في خطورة المرض، لكن ظهور متغيرات في سلالات الفيروسات التاجية، بما في ذلك السلالة التي اكتشفت في جنوب إفريقيا، يمثل تحديا لكل دولة تتطلع في القضاء على الوباء، خاصة وأن المتغير الجديد يعد أكثر قابلة للعدوى بنسبة تصل لـ 50 في المئة.

وظهرت السلالة الجديدة من فيروس كورونا لأول مرة في التسلسلات الجينومية التي حصل عليها العلماء البريطانيون، أواخر الصيف أو أوائل الخريف، وفقا لدراسة إمبريال كوليدج، ولكن الإعلان عنه رسميا كان في ديسمبر الماضي، الأمر الذي أدى إلى إغلاق عدد من الدول خطوط الطيران مع المملكة المتحدة.

وأدى تزايد الحالات في المملكة المتحدة إلى إغلاق كامل في البلاد، بينما من المحتمل أن يؤدي انتشار سريع في السلالة الجديدة إلى إجبار المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة إلى فرض قيود جديدة.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.