تحذير للولايات بعد اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا بأميركا
تحذير للولايات بعد اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا بأميركا

حذر فريق البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا، الجمعة، السلطات المحلية من وجود سلالة جديدة للفيروس نشأت في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من أن يعرقل تحور الفيروس عمل اللقاحات الجديدة وخطط الرئيس المنتخب جو بايدن لمكافحة المرض.

وفي الولايات المتحدة ارتفعت حالات الوفاة بكورونا مؤخرا بشكل كبير تجاوز أربعة آلاف حالة وفاة يومية.

وقال فريق العمل في تقرير مرسل إلى الولايات بتاريخ 3 يناير "يشير هذا التسارع إلى أنه قد يكون هناك متغير أميركي تطور هنا"، حسب شبكة سي أن بي سي الأميركية.

وأضاف فريق العمل في تقريره "تنتشر السلالة الجديدة، بالإضافة إلى السلالة البريطانية، بالفعل في المجتمعات، وقد تكون أكثر قابلية للعدوى بنسبة 50 في المئة".

ودعا التقرير إلى الالتزام القوى بالاجراءات المتبعة لمكافحة "سلالة أكثر عدوانية. بدون كمامات فعالة وتباعد اجتماعي صارم، يمكن أن يتفاقم الوباء بسرعة"

ويخشى أن يعرقل ظهور نسخة جديدة للفيروس في الولايات المتحدة أنشطة الحياة اليومية، وخطط الرئيس المنتخب جو بايدن لمكافحة المرض، بعد ما قال إنه لا يعتزم إجراء إغلاق كلي للبلاد.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة وجيزة من اكتشاف سلالة أخرى للوباء في بريطانيا وجنوب أفريقيا معروفة بـ "B.1.1.7. وقد تم رصد حالات منها في الولايات المتحدة ودول أخرى، وهي أكثر عدوى مقارنة بالنسخة الاصلية.

ورغم أن التحور في فيروس كورونا الذي وصل لأكثر من 30 دولة، لا يؤدي إلى زيادة في خطورة المرض، لكن ظهور متغيرات في سلالات الفيروسات التاجية، بما في ذلك السلالة التي اكتشفت في جنوب إفريقيا، يمثل تحديا لكل دولة تتطلع إلى القضاء على الوباء، خاصة وأن المتغير الجديد يعد أكثر قابلية للعدوى بنسبة تصل لـ 50 في المئة.

وأدى تزايد الحالات في المملكة المتحدة إلى إغلاق كامل في البلاد وإجراءات احترازية قوية في دول أخرى. لكن الجيد أن لقاح فايزر/بايونتك لمكافحة فيروس كورونا المستجد، يمكنه الحماية من السلالات الجديدة.

وتسبب وباء كوفيد-19 حتى الآن في إصابة أكثر من 22 مليون مليون شخص ووفاة 376 ألفا آخرين بالولايات المتحدة، أما على الصعيد العالمي فقد قارب عدد الإصابات من الوصول لعتبة 90 مليون حالة، فضلا عن أكثر من مليون وتسعمائة ألف حالة وفاة.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.