بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أصيبت بكورونا في 24 ديسمبر
بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أصيبت بكورونا في 24 ديسمبر

أصيبت بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكورونا في 24 ديسمبر الماضي لكن بدون أن تظهر عليها عوارض قوية، قبل أن تأتي نتيجة فحصها سلبية بعد ستة أيام كما أعلن مكتبها اليوم السبت مؤكدا معلومات صحفية بهذا الشأن.

وجاءت نتيجة بريجيت ماكرون (67 عاما) إيجابية عشية الميلاد خلال إجازة الزوجين في بريغانسون في الجنوب بعد أسبوع من وضع زوجها في الحجر بعد إصابته بالمرض.

وقد تعافت الآن بالكامل بحسب ما قال مكتبها، مشيرا لوكالة "فرانس برس" إلى أنه لم يتم كشف هذه المعلومة لأنها لم تؤثر على جدول أعمالها.

وعانت بريجيت ماكرون من عوارض خفيفة ثم جاءت نتيجة فحصها سلبية في 30 ديسمبر ثم مجددا في 31 من الشهر نفسه، ما أتاح لها العودة إلى باريس واستئناف أنشطتها في 4 يناير الحالي.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون أصيب بكورونا في 17 ديسمبر الماضي وبقي أسبوعا في حجر صحي بمقره الرسمي قرب باريس فيما كانت زوجته في القصر الرئاسي.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.