أوروبا تعد المنطقة الأكثر تضررا بالوفيات
أوروبا تعد المنطقة الأكثر تضررا بالوفيات

تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من مليوني شخص في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019 حسب تعداد أجرته فرانس برس، الجمعة، استنادا إلى أرقام رسمية.

وتم تسجيل 2,000,066 وفاة لـ93,321,070 حالة معلنة.

وتعد أوروبا مع 650,560 وفاة المنطقة الأكثر تضررا متقدمة على أميركا اللاتينية والكاريبي (542,410) والولايات المتحدة وكندا (407,090).

والدول التي سجلت أعلى عدد وفيات بكوفيد-19 هي الولايات المتحدة (389,581) والبرازيل (207,095) والهند (151,918)والمكسيك (137,916) وبريطانيا (87,295) وإيطاليا (81,325). وسجل أكثر من نصف عدد الوفيات في العالم في هذه الدول الست مجتمعة.

ومن المقرر أن تصدر لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية توصياتها بشأن ظهور نسخ جديدة من فيروس كورونا المستجدة أكثر عدوى.

ورصدت النسخة المتحورة البريطانية في خمسين دولةً على الأقل فيما يعتقد أن النسخة الجنوب أفريقية باتت موجودة في ما لا يقل عن عشرين دولة.

يذكر أنه حتى الآن أعطيت 35,61 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا حول العالم في 58 بلداً ومنطقةً على الأقل.

ومن حيث نسبة من جرى تلقيحهم من عدد السكان، تتصدر إسرائيل السباق حيث تلقى 23% من الإسرائيليين الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل. وتتصدر الولايات المتحدة السباق من حيث عدد من جرى تلقيحهم، حيث أعطيت 11,15 مليون جرعة لـ9,69 مليون شخص (2,9% من عدد السكان). 

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.