FILE PHOTO: A worker performs a quality check in the packaging facility of Chinese vaccine maker Sinovac Biotech, developing an…
حظيت اللقاحات الصينية والروسية بثقة أقل مقارنة باللقاحات الأميركية والصينية بحسب استطلاع

أفاد استطلاع روسي جديد، الجمعة، إن الروس لا يزالون غير مستعدين إلى حد كبير لتلقي لقاح فيروس كورونا، وذلك رغم اتساع حملة التلقيح داخل روسيا.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه موقع "سوبرجوف" الروسي، أن 60 بالمئة من الروس الذين شملهم الاستطلاع، يعارضون تلقي اللقاح مقابل 40 بالمئة يودون أخذه.

وأشار المعارضون للتقليح إنهم لا يثقون في لقاحات فيروس كورونا، وأعراضها الجانبية، بجانب قلقهم إزاء نقص المعلومات بخصوص التجارب السريرية.

فيما قال آخرون، إنهم سينتظرون للقاحات أخرى، سواء محلية أو أجنبية الصنع، حتى تصبح متوفرة للعامة.

وحتى الآن تقوم روسيا بتطعيم مواطنيها بلقاحات محلية الصنع، مثل لقاح "سبوتنيك في".

كما أظهر استطلاع رأي آخر، أن لقاحات كورونا المصنعة في الصين أو روسيا، حظت على ثقة أقل، بالمقارنة مع اللقاحات المنتجة في الولايات المتحدة وألمانيا.

وأجرى الاستطلاع، شركة "يوغوف" لاستطلاعات الرأي، حيث شاركت نتيجته حصرا مع وكالة رويترز.

ووجد الاستطلاع أن البريطانيين والدنماركيين كانوا أكثر استعدادا لتلقي اللقاح، عندما يصبح متاحا لهم، فيما كان الفرنسيون والبولنديون أكثر ترددا لتلقي لقاح كورونا.

واستند الاستطلاع على أسئلة طرحت على ما يقرب من 19 ألف شخص، والذي وجد أن رغبة الناس في تلقي اللقاح قد تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع إنتاج اللقاحات في دول مثل الولايات المتحدة، روسيا، الصين، ألمانيا، وبريطانيا.

وفي بريطانيا، عبر 73 بالمئة من الشريحة التي تم استفتاؤها عن استعدادهم لتلقي اللقاح، فيما كانت النسبة في الدنمارك، بحوالي 70 بالمئة.

وفي الولايات المتحدة، عبر أقل من خمسين بالمئة من الفئة التي تم استفتاؤها، عن رغبتهم في تلقي لقاح كورونا، وهي نسبة مستقرة تقريبا منذ شهر يوليو الماضي.

وقال 37 بالمئة في بولندا، و48 بالمئة في فرنسا - ممن شملهم الاستطلاع- إنهم سيقولون لا لقاح كورونا إذا عرضت عليهم.

وأعطيت حتى الآن 35,61 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا حول العالم في 58 بلدا ومنطقة على الأقل، وفق تعداد أعدته فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية.

ومن حيث نسبة من جرى تلقيحهم من عدد السكان، تتصدر إسرائيل السباق حيث تلقى 23 بالمئة من الإسرائيليين الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل. 

وتتصدر الولايات المتحدة السباق من حيث عدد من جرى تلقيحهم، حيث أعطيت 11,15 مليون جرعة لـ9,69 مليون شخص (2,9 بالمئة من عدد السكان). 

وتلقى 4,3 بالمئة من سكان بريطانيا اللقاح (2,92 مليون شخص). كما تلقى أكثر من 4,38 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي جرعة من اللقاح (نحو 1 بالمئة من السكان). 

وأسفر الوباء عن وفاة أكثر من 1,99 مليون شخص حول العالم منذ نهاية ديسمبر، من بين أكثر من 93 مليون إصابة مؤكدة، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس، الجمعة. 

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.