تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر  2019.
تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا حتى الخميس لما يقرب من مليونين، لكن الرقم الحقيقي يبدو أنه أسوأ بكثير، حسبما تقول صحيفة وول ستريت جورنال.

ووفقا لتحليل الصحيفة الأميركية لبيانات 59 دولة ومنطقة، فإن أكثر من 2.8 مليون شخص توفوا بسبب الوباء.

وبعيدا عن الوباء، لاحظت وول ستريت جورنال ارتفاع عدد الوفيات في هذه الأماكن، العام الماضي، بأكثر من 12٪ عن المعدل المتوسط. لكن يُعزى أقل من ثلثي هذه الزيادة مباشرة إلى مرض كوفيد-19، الذي يسببه الفيروس، بحسب الصحيفة.

يعتقد خبراء الصحة العامة أن العديد من الوفيات الإضافية، إن لم يكن معظمها، كانت مرتبطة ارتباطا مباشرا بالمرض، خاصة في وقت مبكر من الوباء حينما كانت الفحوص قليلة. 

وأرجعت الصحيفة ارتفاع عدد الوفيات إلى التداعيات غير المباشرة للفيروس، واضطرابات تتعلق بالرعاية الصحية، وتجنب الناس زيارة المستشفى وغير ذلك. 

وجمعت "وول ستريت جورنال" أحدث البيانات المتاحة عن الوفيات وأسباب الوفاة من البلدان التي لديها سجلات رسمية متاحة. 

وأوضحت أن هذه البلدان مجتمعة تمثل ما يقرب من ربع سكان العالم، لكنها سجلت حوالي ثلاثة أرباع الوفيات المبلغ عنها بسبب كوفيد-19 حتى أواخر العام الماضي.

ووجد الإحصاء أكثر من 821 ألف حالة وفاة إضافية لم تسجلها إحصائيات الوفيات الحكومية الخاصة بكوفيد-19.

وبحساب معدل الوفيات؛ فإن الدول التي أدرجتها حصيلة وول ستريت جورنال ترصد حوالي 15 مليون حالة وفاة حتى أواخر الخريف، لأسباب بعيدة عن الوباء، لكن هذه الدول أبلغت عما يقرب من 17 مليون حالة وفاة خلال تلك الفترة الزمنية.

 ويشير خبراء الصحة العامة إلى أن تتبع كل هذه الوفيات أمر حيوي للمساعدة في فهم اتساع نطاق الأزمة.

يذكر أنه تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر  2019.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.