صور تكشف وجود خلل في معايرر السلامة في معهد ووهان للفيروسات
باحثون صينيون يعترفون بأن خفافيش قامت بعضهم خلال القيام بأبحاث

اعترف علماء من معهد ووهان للفيروسات أنهم تعرضوا لعض الخفافيش أثناء القيام بأبحاث في كهف به خفافيش مصابة بأنواع من فيروسات كورونا، حسب تقرير لصحيفة ديلي ميل، السبت.

وقال أحد العلماء إن أنياب خفاش اخترقت قفازات يدية مثل الإبرة.

وظهرت صور لباحثين في معهد ووهان للفيروسات وهم يتفحصون خفافيش من دون ارتداء أي قفازات، حسبما تقول بروتوكولات منظمة الصحة العالمية.

ويأتي هذا ليطرح عددا من التساؤلات أثناء زيارة فريق منظمة الصحة العالمية إلى ووهان للتحقيق في أًصل فيروس كورونا.

ويعتقد خبراء أن الفيروس تطور في الخفاش وانتقل منه إلى البشر.

وتواجه الصين انتقادات عديدة بسبب عدم الكشف عن معلومات حول كيفية ظهور الفيروس في ووهان.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان مؤخرا إن لديها أسبابا للاعتقاد بأن العديد من الباحثين الصينيين أصيبوا في خريف 2019 بأعراض تشبه أعراض كوفيد-19 ، موضحا أن ذلك يثير تساؤلات حول مصداقية ادعاء كبير الباحثين في معهد ووهان بأنه لم تكن هناك أي إصابات.

وحسب بيان الخارجية، فإن أي تحقيق شفاف لابد أن يشمل الباحثين الصينيين بعد ما منعت السلطات الصينية الصحافيين من إجراء مقابلات معهم، حسب البيان.

اللقاحات المضادة لكورونا حالت دون حدوث ملايين الوفيات حول العالم
اللقاحات المضادة لكورونا حالت دون حدوث ملايين الوفيات حول العالم

لا يزال كوفيد-19 يودي بنحو 1700 شخص أسبوعيا في أنحاء العالم، حسبما أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، داعية الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة لمواصلة تلقي اللقاح ضد الفيروس.

ونبه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى خطورة تراجع الحماية عبر اللقاحات.

وقال في مؤتمر صحفي إنه رغم استمرار تسجيل وفيات، فإن "البيانات تظهر أن الحماية عبر اللقاحات تراجعت بين العاملين في مجال الصحة والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وهما من أكثر الفئات عرضة لخطر الإصابة".

وأضاف "توصي منظمة الصحة العالمية بأن يتلقى الأشخاص من الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة لقاحات مضادة لكوفيد-19 في غضون 12 شهرا من آخر جرعة لهم".

وأُبلغت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من سبعة ملايين وفاة بسبب فيروس كورونا، وإن كان يُعتقد أن الحصيلة الحقيقية للجائحة أعلى بكثير.

كما أدى كوفيد-19 إلى ضعف اقتصادي في كثير من الدول وشل الأنظمة الصحية.

وأعلن تيدروس نهاية كوفيد-19 كحالة طوارئ صحية عالمية  في مايو 2023 بعد أكثر من ثلاث سنوات من رصد الفيروس لأول مرة في ووهان بالصين أواخر 2019.

وحثت منظمة الصحة العالمية الحكومات على مواصلة رصد الفيروسات وتحديد تسلسلها، وضمان الوصول إلى اختبارات وعلاجات ولقاحات موثوقة وبأسعار معقولة.