FILE - This undated electron microscope image made available by the U.S. National Institutes of Health in February 2020 shows…
تحور أي فيروس هو جزء من عملية بقائه على الأرض

فيما يسارع العالم للقضاء على وباء كورونا، ظهرت سلالات جديدة أكثر عدوى يخشى البعض أن تطيح بجهود القضاء على المرض وتعيد جهود السيطرة على الوباء عدة خطوات إلى الوراء.

الوباء الذي ظهر في نهاية عام 2019 بالصين، انتشر في غضون فترة وجيزة في كل المناطق بالعالم تقريبا، وتجاوز عدد ضحاياه حتى الآن مليوني شخص.

وفي غضون عام تحور الفيروس عدة مرات. وشكلت بعض السلالات معضلة حقيقية، كما في بريطانيا وجنوب أفريقيا، وقد تصبح "بالفعل مهددا مستقبليا" كما يقول الطبيب عماد بوظو لموقع  الحرة.

لماذا يتحور الفيروس؟

التحور الفيروسي يعني إحداث تغيير في التركيبة الجينية للفيروس، وهو جزء من دور حياة الفيروس إذ يسمح له بالبقاء والانتشار.

لكن بعض هذه التحورات قد تنتج سلالات أكثر عدوى بل كائن جديد يهدد البشرية.

سلالات كوفيد الخطيرة 

كوفيد-19، ومنذ بدايته قبل عام، أرغم السلطات في كثير من دول العالم على فرض إجراءات قاسية وصلت حد الإغلاق  الشامل وحظر الطيران، ما أدى الى تداعيات اقتصادية مدمرة.

بعد تطوير لقاحات واتباع الإجراءات الوقائية،  أعلنت بعض الدول تحقيق تقدم في جهود القضاء على المرض، وبعضها وصل حد اعلان هزيمته.

لكن ظهور السلالات الجديدة أعاد الخوف لكثير من الدول.

B—117  من أخطر هذه السلالات وقد دفعت بريطانيا،  بعد إعلانها تحقيق تقدم ضد المرض، إلى فرض إجراءات مشددة جديدة، بينها الاغلاق الشامل.

وقد أظهرت بعد الدراسات أن السلالة البريطانية أكثر عدوى من الفيروس الأصلي بنحو 70 في المئة.

وفي جنوب إفريقيا، ظهرت سلالة  B.1.351، وأخرى مثيرة جدا للقلق في البرازيل.

وفي الولايات المتحدة تحدثت السلطات أيضا عن نشوء سلالات جديدة وسط تحذيرات خبرائها من انتشارها على نطاق واسع في مناطق مختلفة من أراضيها.

ودقت لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية أيضا ناقوس الخطر بعد ظهور السلالات الجديدة.

وما يزيد من المخاطر أن هذه الطفرات أكثر شيوعا في الفيروسات التي تحتوي على الحمض النووي الريبي RNA كما هو الحال مع فيروس كورونا المسبب لكوفيد-19.

هل تقاوم اللقاح ؟

وحذرت بعض التقارير من السلالات الجديدة للفيروس قد لا تستجيب إلى علاجات تساهم في تخفيف أعراض الإصابة بها.

سكوت جوتليب، المدير السابق لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، قال بحسب  سي ان بي سي إن "السلالة الجنوب إفريقية مقلق للغاية في الوقت الحالي لأنها وفيما يبدو،  تقاوم بعض الأدوية الطبية المضادة".

وفي لقاء مع ذات الشبكة الأميركية، وصف خبير الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي السلالة الجديدة  بالمزعجة.

وأوضح دكتور عماد بوظو أن "الشيء المزعج حقا هو أن السلالات الجديدة تتسبب في زيادة عدد الإصابات الأمر الذي يزيد أيضا من عدد الوفيات"، قبل أن يضيف قائلا "لحسن الحظ أن الطفرات التي حدثت حتى الآن ما زالت بنسب ضئيلة ولا أعتقد أن ستؤثر على فعالية اللقاح ضدها، كما أن السلالات الناتجة عنها لا تتسبب في أعراض أكثر حدة، وهذا شيء في صالح البشرية".

التقيد بإجراءات الوقاية

وشدد الباحثون على ضرورة التقيد بإجراءات الوقاية خصوصا مع فصل الشتاء، ناهيك عن تسريع عمليات التطعيم وتذليل المشاكل اللوجستية التي تعيق توزيعه.

وشهدت الولايات المتحدة مؤخرا زيادة غير مسبوقة في عدد الوفيات اليومية قاربت أربعة آلاف قتيل يوميا، وسط ارتفاع كبير أيضا في حالات الإصابة والاستشفاء.

وحتى الآن، توفي ما لا يقل عن  2,030,920 شخص حول العالم  بكوفيد-19، مقابل 94,950,848 إصابة.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.