دراسة أولية بينت أن 89 بالمئة من المهاجرين كانوا مصابين بالفيروس
دراسة أولية بينت أن 89 بالمئة من المهاجرين كانوا مصابين بالفيروس

مع أن المهاجرين موجودون على لائحة الفئات الأكثر عرضة للعدوى بفيروس كورونا، إلا أن أولوية تلقيحهم بالنسبة للحكومات لا تزال مجهولة، مما يثير قلق المنظمات الإنسانية.

ويقول مهاجر أفغاني في فرنسا إنه " إذا عُرض علي التطعيم، سآخذه".

ويعيش هذا المهاجر الذي رفض الكشف عن اسمه في فرنسا منذ "أكثر من عام بقليل" ويؤكد أنه لا يخاف من الفيروس: "أنا أغسل يديّ،  وأضع كمامة".

وفي انتظار أولى اللقاحات، وضعت الهيئة العليا للصحة في فرنسا منذ نوفمبر الماضي، الأشخاص الذين لا يملكون أوراقا ثبوتية في فرنسا ويراوح عددهم بين 300 و600 ألفا، بين الفئات ذات الأولوية لتلقي اللقاح.

لكن بعد قرابة ثلاثة أسابيع على إطلاق حملة التلقيح على مراحل، لا تزال مراكز استقبال المهاجرين تجهل التاريخ الذي سيأتي فيه دور المهاجرين لتلقي اللقاح.

وقال مصدر من الهيئة العليا للصحة لفرانس برس، "هناك انعدام يقين حول اللقاحات المصادق عليها، وحول عدد الجرعات".

ورغم أن المنظمات الإنسانية رحبت باستعداد الحكومة للتشاور معها، إلا أنها لا تتوقع حملة تلقيح واسعة النطاق للمهاجرين قبل مايو، أي في المرحلة التي تسبق تلقيح كل فئات الشعب.

وتقول المسؤولة في منظمة "أطباء العالم" كارين رولان، إن "الحكومة تظهر نية حسنة، يتم إعطاء الأولوية لهذه الفئات، الخطابات ممتازة لكن ليس هناك معلومات حول ما سيتم القيام به".

وقالت مديرة بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" في فرنسا كورين تور بأن "دراسة أولية بينت أن 89 بالمئة من المهاجرين كانوا مصابين بالفيروس في الموجة الأولى للإصابة".

والمهاجرون مرغمون على الاختلاط في حال كانوا يقطنون في مركز إيواء ومعظمهم لا يملكون كمامات ولا معقمات وبالتالي فهم غالبا معرضون للإصابة كثيرا.

وتم دمج عدد كبير من المهاجرين المسنين ضمن فئة المستفيدين من الدفعة الأولى من اللقاحات.

ويقول، إيمانويل براسور، وهو مسؤول في منظمة "كواليا" التي تؤمن مساكن لطالبي اللجوء، "بدأ الحديث عن حملات تلقيح لهؤلاء المهاجرين على شكلين، من خلال مراكز تلقيح أو فرق متنقلة".

ويضيف "سينبغي على كل هيئة محلية للصحة أن تحدد الأساليب بناء على التحديات وعدد العاملين" الصحيين.

ولا تزال هناك مهمة تفسير آلية التلقيح لأشخاص غارقين في متاهات عملية تسوية أوضاعهم وغالباً ما يكون صعباً التحدث إليهم إذ أنهم لا يتقنون اللغة الفرنسية جيداً.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.