عشرات آلاف الأستراليين عالقين في الخارج
عشرات آلاف الأستراليين عالقين في الخارج

 أعلن مسؤول كبير في مجال الصحة، الإثنين، أنه من غير المرجح أن تفتح الحدود الدولية لأستراليا أمام المسافرين هذا العام على الرغم من طرح لقاحات ضدّ فيروس كورونا المستجد.

وقال بريندان مورفي، الأمين العام لوزارة الصحة الأسترالية والمستشار الرئيسي في مجال الاستجابة للفيروس في أستراليا، إن السفر من البلاد وإليها لا يُتوقع استئنافه عام 2021. 

وصرح لقناة "آي بي سي" العامة أنه يعتقد أن هناك "قيودا حدودية كبيرة" سيتواصل فرضها هذا العام.

وقال "حتى لو جرى تطعيم كثير من السكان، لا نعرف ما إذا كان ذلك سيمنع انتقال الفيروس".

وأضاف "من المحتمل أن يستمر الحجر الصحي لبعض الوقت".

وأغلقت أستراليا إلى حد كبير حدودها أمام الزوار الأجانب منذ مارس 2020 لوقف انتشار كوفيد-19، مع سماحها لعدد محدود من المواطنين وعائلاتهم بالعودة إلى البلاد كل أسبوع.

ونتيجة لذلك، لا يزال عشرات آلاف الأستراليين عالقين في الخارج، في حين يتعين على المسافرين العائدين دفع نحو ثلاثة آلاف دولار أسترالي (2300 دولار أميركي) لقضاء فترة الحجر الصحي داخل فندق لمدّة 14 يومًا.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.