دراسة إيطالية تزعم أن ميلانو هي الموطن الأصلي لفيروس كورونا
الدراسة قالت إن الخلايا المعوية يمكن أن تحتوي على مستقبلات ترتبط بفيروس كورونا

خلصت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة واشنطن بولاية ميسوري أن الأشخاص المصابين بمرض الارتداد المعدي المريئي قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 عن طريق ابتلاع الفيروس.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائح بعد أجرائهم تجارب على أنسجة 30 مريضا يعانون من اضطراب شائع يسمى "متلازمة باريت"، وتحصل نتيجة الرجوع المتكرر لحمض المعدة إلى المريء مما يؤدي إلى تغيير الأنسجة الطبيعية في بطانة المريء لتشبه بطانة الأمعاء".

وقالت الدراسة، التي نشرت الأربعاء في المجلة الطبية لأمراض الجهاز الهضمي، إن الخلايا المعوية يمكن أن تحتوي على مستقبلات ترتبط بفيروس كورونا.

وأشارت  إلى أن مرضى "متلازمة باريت" قد يطورون أيضا مستقبلات لفايروس كورونا المستجد في المريء.

ووجد معدو الدراسة أن الخلايا الموجودة في المريء السليم لا يمكنها الارتباط بفيروس كورونا، لكن يمكن لخلايا المرضى المصابين بـ"متلازمة باريت" أن تصاب بالوباء.

ويقول الباحثون إن مرضى "باريت" يتناولون عقاقير للحد من إفرازات حمض المعدة، لكنها في الوقت ذاته يمكن أن تضعف مناعة المرضى ضد فيروس كورونا.

وتشير دراسات إلى أنه من غير المحتمل أن يصاب الإنسان بكوفيد-19 نتيجة الأكل أو الشرب، لأن الفايروس غير قادر على العيش على معظم الأطعمة، وحتى في حال حصل ذلك فإن، فإن الحمض الذي تفرزه المعدة يقتل الفيروس في الحال.
 

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.