فعالية اللقاح لا تكتمل سوى بعد تلقي الجرعتين في الموعد المحدد.
فعالية اللقاح لا تكتمل سوى بعد تلقي الجرعتين في الموعد المحدد.

ادعى كبير أطباء الأوبئة المعدية الإسرائيليين أن الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، الذي أنتجته شركة "فايزر"، لا تتعدى فعاليتها نصف ما أُعلن عنه سابقا، وفقا لما نقلت قناة "i24" الإسرائيلية.

وقال الطبيب العامل في الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا في إسرائيل، نحمان آش، إن الجرعة الأولى من اللقاح لم تخفض معدلات الإصابة بالقدر الذي كان مأمولا.

وتعتبر إسرائيل من أكثر الدول سرعة في منح اللقاح لسكانها، ويتوقع أن يتلقى جميع سكانها اللقاح في وقت قياسي.

وقال آش لإذاعة الجيش المحلية إن "كثير من الناس أصابتهم العدوى بين الجرعة الأولى والثانية من اللقاح".

وأفادت تقارير بتسجيل إصابة واحدة على الأقل في الولايات المتحدة لمواطن بعد تلقيه الجرعة الأولى من لقاح فايزر، وهناك توقعات بأن يتكرر الأمر بشكل منتظم.

وعقب تلقي اللقاح، تبدأ المناعة بالارتفاع بعد فترة تتراوح ما بين 12 و14 يوما، ويتم تلقي الجرعة الثانية بعد 21 يوما من الأولى، لتصل الفعالية إلى 95 بالمئة.

وتسبب الضغط الهائل من قبل الكثير من الدول على طلبات اللقاح بتأخر في تسليم الشحنات، ما قد يتسبب بتأخير تلقي الكثيرين للجرعة الثانية.

وكشفت السلطات الصحية في ولاية فلوريدا الأميركية وحدها أن أكثر من 45 ألف شخص ممن تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح تأخروا عن تلقي الجرعة الثانية.

وفيما قد يكون محاولة لنشر اللقاح على نطاق أكثر اتساعا، باتت السلطات الصحية في بريطانيا تسمح بتأخير الجرعة الثانية من اللقاح حتى 12 أسبوعا من تلقي الجرعة الأولى، ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط الطبية.

وكان كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، آنتوني فاوتشي، قد أصر على عدم تبني بلاده لذات الاستراتيجية التي انتهجتها بريطانيا، وشدد على ضرورة تلقي الجرعتين في الموعد المحدد.

يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.
يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في غزة.

طالبت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، مواطنيها تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك حرصا على سلامتهم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار تصاعد التوترات وتزايد إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله إثر الحرب على غزة.

وأكدت الخارجية الأردنية على ما ورد في البيان الذي أصدرته، في ٣١ أكتوبر الماضي، بخصوص السفر إلى لبنان، استنادا إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان آنذاك.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، أن هذه التوصية تأتي من منطلق حرص الوزارة الشديد على سلامة المواطنين الأردنيين، مشيرًا إلى أنها تستند إلى الاستعدادات وخطط الطوارئ التي أعلنت عنها الجهات الرسمية في لبنان.

ودعا الناطق باسم الخارجية الأردنية مجددا المواطنين الأردنيين المقيمين أو المتواجدين في لبنان إلى التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت، مؤكدا على إمكانية التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة.

وحذرت عدة دول مواطنيها من السفر إلى لبنان، أو مغادرتها في حالة التواجد هناك، في ظل توتر متصاعد بين حزب الله وإسرائيل، وتهديدات بحرب محتملة.

وجددت السفارة الأميركية لدى بيروت، الخميس، تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى لبنان، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.

وقالت السفارة الأميركية لدى بيروت إن الأوضاع قد تتغير بشكل دراماتيكي وسريع، حيث طالبت مواطني الولايات المتحدة بمراجعة نصائح السفر الحالية للبنان.

وطالبت السفارة الأميركية لدى بيروت المواطنين الأميركيين المتواجدين في لبنان، عدم التوجه إلى جنوب البلاد أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مخيمات اللاجئين.

ويأتي تجديد التحذير وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.