بايدن يوقع سلسلة قرارات تهدف للحد من أضرار كورونا في الولايات المتحدة
بايدن يوقع سلسلة قرارات تهدف للحد من أضرار كورونا في الولايات المتحدة

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن وباء كورونا سيسفر عن أكثر من 600 الف وفاة في الولايات المتحدة.

وقال بايدن إن "العدد الآن 400 ألف وفاة، ويتوقع أن يتجاوز 600 ألف إلى حد بعيد"، مضيفا "هناك عائلات جائعة"، قبل أن يوقع سلسلة قرارات تهدف إلى مكافحة الازمة الغذائية التي تطاول ملايين الأميركيين، وختم بالقول "نحن في  أزمة وطنية علينا أن نتحرك بكل قوتنا".

ويقدر عدد الوفيات بكورونا في الولايات المتحدة، الجمعة، بنحو  422,796 على  الأقل، فيما بلغ عدد الإصابات  25,331,177 حسب موقع ورلد ميترز دوت كوم.

وكشف بايدن، الخميس، عن خطة إدارته لمواجهة وباء كورونا الفيروسي، متهما الإدارة السابقة بالفشل في مواجهة الوباء.

وقال بايدن إنه أطلق برنامجا خاصا بحملة التطعيم ضد فيروس كورونا، موضحا أن استراتيجيته "تهدف لتوزيع 100 مليون جرعة من اللقاح في أول مئة يوم" من إدارته.

ويسعى بايدن لتمرير حزمة مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار لدعم الاقتصاد واستراتجيته لمكافحة كورونا. موضحا أنه يتطلع للعمل مع قادة الكونغرس من الحزبين للتعامل مع الجائحة، "سنطلب من الكونغرس زيادة التمويل للعاملين في المجالات الطبية".

وأعلن بايدن أنه يعتزم فتح "آلاف" مراكز التطعيم لتسريع حملة التلقيح ضد كوفيد-19 في الولايات المتحدة، داعيا إلى محاربة حملات التضليل ضد أخذ لقاح كورونا.

وشدد الرئيس الأميركي  على أهمية الكمامة في الوقاية من المرض، وقال أنه "يجب ارتداء الكمامات من الآن حتى أبريل المقبل".

ولدعم استراتيجته وقع الرئيس بايدن، الخميس، على عدة أوامر تنفيذية للتصدي للوباء.

ومع كل ذلك، حذر  بايدن من أن "أزمة كورونا ستزداد سوءا قبل أن تتحسن"، مشددا على أن إدارته ستكون صريحة وأمينة في ما يخص التعامل مع الجائحة الفيروسية.

وكان عدة خبراء قد حذروا من حدوث زيادة كبيرة في عدد وفيات كورونا في فصل الشتاء. وما فاقم من الوضع ظهور سلاسلات جديدة يخشى  أن تقاوم اللقاحات المستخدمة في  التصدي للوباء.
 

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.