ولاية ساو باولو البرازيلية أعلنت عن إغلاق الحانات والمطاعم للحد من انتشار فيروس كورونا
ولاية ساو باولو البرازيلية أعلنت عن إغلاق الحانات والمطاعم للحد من انتشار فيروس كورونا

أعلنت ولاية ساو باولو البرازيلية عن إغلاق الحانات والمطاعم للحد من انتشار فيروس كورونا الذي يتسبب بوفاة شخص واحد كل ست دقائق.

وستدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ ابتداء من الإثنين المقبل وستستمر حتى السابع من فبراير المقبل في مدينة ساو باولو الكبرى ومعظم بلديات أغنى ولاية في البرازيل والتي تضم أكبر عدد من السكان.

وقال حاكم الولاية غواو دوريا إن "موجة ثانية من كورونا تضرب العالم وآثارها ملموسة في البرازيل وولاية ساو باولو، وارتفاع عدد الإصابات وعدد الذين يدخلون المستشفيات مقلق جدا".

من جهته حذر منسق خلية مكافحة كورونا غواو غاباردو من أن "سيناريو الأيام المقبلة ليس مطمئنا بل بالعكس إنه قاتم، وخطر النقص في أسرة العناية المركزة وارد إذا لم تتخذ ساو باولو إجراءات خلال وقت قصير".

وأكد دوريا أنه لن يتراجع على الرغم من ضغوط الأوساط الاقتصادية والرئيس جايير بولسونارو الذي يعارض أي شكل من أشكال العزل أو إبطاء النشاط الاقتصادي.

وقال إن "ساو باولو ليس لديها حكومة شعبوية تتخلى عن مواطنيها"، في إشارة واضحة إلى بولسونارو الذي قد يكون منافسا له في الانتخابات الرئاسية في 2022.

وكانت البرازيل أطلقت خلال الأسبوع الحالي حملة تلقيح لسكانها البالغ عددهم 212 مليون نسمة. ويتوقع الخبراء أن تواجه بسرعة نقصا كبيرا في الجرعات.

وبلغ عدد الوفيات بكورونا في البرازيل 215 ألفا بينهم 51 ألفا في ولاية ساو باولو وحدها.

العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر
العالم الصيني يعتصم بعد منعه من دخول المختبر

نظم أول عالم ينشر سلسلة بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) في الصين اعتصاما احتجاجا على إبعاد السلطات له من مختبره.

ونشر عالم الفيروسات، تشانغ يونغ تشن، بيانا عبر الإنترنت، الاثنين، قال فيه إنه تلقى إخطارا مفاجئا مع فريقه بطردهم من مختبرهم، وهو القرار الأحدث في سلسلة من النكسات وخفض الرتبة الوظيفية والإقصاء منذ نشر السلسلة لأول مرة في أوائل يناير 2020.

وتظهر هذه الخطوة سعي الحكومة الصينية المتواصل للضغط على العلماء وتقييدهم، لتجنب التدقيق في طريقة تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

ونشر تشانغ البيان على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، لكنه حذفه لاحقا. وكتب تشانغ في بيانه الاحتجاجي، أنه معتصم خارج معمله منذ الأحد، رغم هطول الأمطار.

وقال عندما تم الاتصال به عبر الهاتف، الثلاثاء، إنه "من غير المناسب" بالنسبة له أن يتحدث، لكن أحد معاونيه أكد لوكالة أسوشيتد برس الاثنين أن الاعتصام مستمر.

وفي بيان عبر الإنترنت، قال مركز شنغهاي للصحة العامة إنه تم تجديد مختبر تشانغ وتم إغلاقه "لأسباب تتعلق بالسلامة".

وأضاف المركز أنه زود فريق تشانغ بمساحة مختبرية بديلة.

لكن تشانغ كتب عبر الإنترنت أن فريقه لم يُعرض عليه بديل إلا بعد إخطارهم بالإخلاء، وأن المختبر المعروض لم يستوفِ معايير السلامة لإجراء أبحاثهم، مما ترك فريقه في طي النسيان.

ويعد تحديد تسلسل الفيروس أمرا أساسيا لتطوير مجموعات الاختبار وتدابير مكافحة الأمراض واللقاحات. وانتشر الفيروس في نهاية المطاف إلى كل أنحاء العالم، مما أدى إلى جائحة عطلت الحياة والتجارة في ربيع العام 2020.

وأدى أيضا إلى عمليات إغلاق واسعة النطاق وملايين الأشخاص الذين توفوا بسبب هذا الوباء.